أَهْلاً رَحَال
صَبَاحُكَ كَأَنْتَ مُعَطَّرُ النَّفَسِ مُرْهَفُ الحِسِّ
نَعَمْ سَيِّدِي .. الجُمْهُورُ هُوَ مَصْنَعُ كُلَّ إِنْتَاجٍ
وَ لَكِنْ فِي حَالِ حُرِمَ الجُمُهُور مِنْ حَقِّهِ فِي النَّقْدِ أَوِ الإِشَادَة
انْطِلاقًا مِنْ قَوَانِينَ مَطَاطِيَّة
قَدْ تَتَمَدَّدُ وَ تَسْتَطِيلُ لِسَقْفٍ لا حَدَّ لَهُ مَعَ البَعْض
فِي ذَاتِ الوَقْتِ الـ/ تَتَقَلَّصُ لِتَخْنِقَ بِضِيقِهَا فَاهُ الحَقِّ
لا يُمْكِنُ لِقَوَانِينَ لا تَتَّسِمُ بِالعَدْلِ وَ الإِنْصَاف أَنْ تَظَلَّ قَائِمَة
لا يُمْكِنُ لَهَا مُطْلَقًا أَنْ تَكْتَسِبَ احْتِرَام الجُمْهُور
وَ أَخْبِرْنِي سَيِّدِي
إِنْ كَانَ هَذَا المَنْهَجُ وَ الدُّسْتُور
فَمَاذَا سَيُجَسِّدُ خَلا الإِحْبَاط ؟!