أحبائي الأعزاء والعزيزات , تحية طيبة .
من خلال المقال يظهر أني لست مع المنادين بكشف الوجه , وإنما أردت منه كما هو واضح أن أبين للجميع أن وجود الغلظة في طباعنا , وشدة جفائنا ناشئ عن ستر وجه المرأة .
بمعنى لو كانت المرأة تكشف عن وجهها لوجدنا لين الطبع , وحسن المعاملة , ولكانت لهجتنا الدارجة لينة هشة , فيها من الكلام الجميل الشيء الكثير , لاحظوا معي الكلمات التالية : ( للمراة يقول كبار السن : يا هيش ) ونقول في حديثنا اليومي ( ما ارتاح لها , ما واطنها , ما لي خلقها , . . . ) .
الإسلام له رأي في كشف الوجه , لكن هذا لا يمنع أن نقرر هنا أن هذا المنع أصل ثابت , وهذا الأصل الثابت له إفرازات , من هذه الإفرازات طبيعتنا الجافية الغليظة , التي لازمت الأجداد وماضية إلى الأجيال المتعاقبة , فلا حظوا هذا معي , فستجدون أن المجتمعات التي تكشف فيها المرأة وجهها تكثر فيها الكلمات الجميلة , والكلمات الحانية , والكلمات المعبرة عن الحب والشوق والوله .
تحياتي .