العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

الملاحظات

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-02-26, 07:42 am   رقم المشاركة : 1
رضا البطاوى
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
النكر في الإسلام


النكر في الإسلام
النكر في القرآن:
أمة النهى عن المنكر:
طلب الله من المؤمنين أن يكونوا أمة والمراد يشكلوا فريق منهم تكون مهمته هى أن يدعو إلى الخير والمراد أن يرغب فى الإسلام وفسر الله مهمة الفريق بأنهم يأمرون بالمعروف أى يطالبون الآخرين بعمل الصالحات وينهون عن المنكر والمراد ويزجرون الآخرين عن الشر والمراد يطلبون من الناس البعد عن الجرائم وفى هذا قال تعالى
"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر "
خير أمة تنهى عن المنكر:
وضح الله للمؤمنين أنهم خير أمة أخرجت للناس والمراد أنهم أفضل جماعة أرسلت لدعوة الخلق للحق وهذا يعنى أن كل الأمة خوارج أى رسل لله على قدر علمهم بالإسلام وهم يأمرون بالمعروف أى يعملون بالحق وينهون عن المنكر والمراد ويبعدون عن عمل الباطل وهم يؤمنون بالله أى يصدقون بحكم الله الذى يعملون به وفى هذا قال تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "
الأمة القائمة من أهل الكتاب ينهون عن المنكر
وضح الله للمؤمنين أن الأمة القائمة من أهل الكتاب يؤمنون بالله أى يصدقون بوحى الله واليوم الأخر والمراد ويصدقون بيوم القيامة ويأمرون بالمعروف والمراد يعملون بالعدل وفسره بأنهم ينهون عن المنكر والمراد يبعدون عن عمل الظلم وهو الباطل وفسر هذا بأنهم يسارعون إلى الخيرات والمراد يتسابقون إلى عمل الصالحات وفى هذا قال تعالى
"يؤمنون بالله واليوم الأخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات "
بنو إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
وضح الله أن كفار بنى إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه والمراد كانوا لا يزجرون بعضهم البعض عن السوء الذى عملوه وهذا يعنى أنهم لا ينصحون بعضهم بالبعد عن عمل السيئات وفى هذا قال تعالى
"كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه "
متبعو النبى الأمى(ص) ينهون عن المنكر
"وضح الله أن الله قال لموسى(ص)أن المكتوب لهم رحمة الله هم الذين يتبعون الرسول النبى الأمى والمراد الذين يطيعون حكم المبعوث المختار المكى الذين يجدونه مكتوبا عندهم والمراد الذين يلقونه مذكورا لديهم فى التوراة والإنجيل وهو يأمرهم بالمعروف والمراد يطالبهم بالعدل وفسر الله هذا فى آيتنا بأنه يحل لهم الطيبات والمراد يبيح لهم الأعمال الحسنات وينهاهم عن المنكر أى يزجرهم عن الظلم وهو السوء وهو الفساد مصداق لقوله بسورة الأعراف"وينهون عن السوء"وقوله بسورة هود"ينهون عن الفساد"وفسر هذا فى آيتنا بأنه يحرم عليهم الخبائث والمراد يمنع عليهم السيئات وهى الأعمال المنكرة وقال ويضع عنهم إصرهم وفسره بأنه الأغلال التى كانت عليهم والمراد أنه يحرم على القوم ثقلهم وهو الأحكام التى كانت تقيدهم فلا يقدرون على طاعتها
وفى هذا قال تعالى
"الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذين يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم
المنافقون والمنافقات يأمرون بالمنكر
وضح الله للمؤمنين أن المنافقين والمنافقات بعضهم من بعض والمراد أن المترددين والمترددات بين الإسلام والكفر بعضهم أنصار أى أولياء بعض يأمرون بالمنكر والمراد يعملون بالشر وهو الباطل وفسره هذا بأنهم ينهون عن المعروف والمراد يبتعدون عن عمل العدل وهو الخير أى الحق وفسر هذا بأنهم قبضوا أيديهم أى منعوا أنفسهم من اتباع الحق وفسرهم بأنهم نسوا الله أى تركوا طاعة حكم الله لذا نسيهم الله أى عاقبهم على كفرهم وفى هذا قال تعالى
"المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم "
المؤمنون والمؤمنات ينهون عن المنكر
وضح الله أن المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض والمراد أن المصدقون والمصدقات بحكم الله بعضهم أنصار بعض يدافعون عن بعضهم يأمرون بالمعرف أى يعملون بالقسط وهو العدل وفسر هذا بأنهم ينهون عن المنكر والمراد يبتعدون عن الشر وهو السوء مصداق لقوله بسورة الأعراف "ينهون عن السوء" وفى هذا قال تعالى
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم "
الناهون عن المنكر
"وضح الله أن المؤمنين هم التائبون وهم العائدون للإسلام كلما أذنبوا وهم العابدون أى المطيعون لحكم الله الحامدون أى المطيعون حكم الله السائحون وهم المتبعون حكم الله الراكعون وهم المطيعون حكم الله الساجدون وهم المطيعون حكم الله الآمرون بالمعروف وهم العاملون بالإسلام الناهون عن المنكر وهم المبتعدون عن طاعة الباطل والحافظون لحدود الله وهم المطيعون لأحكام الرب وفى هذا قال تعالى
"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر والحافظون حدود الله
إنكار إبراهيم(ص) للملائكة
وضح الله أن إبراهيم(ص)لما رأى أيدى الضيوف والمراد لما شاهد أكف الضيوف لا تصل إليه والمراد لا تمسك الطعام نكرهم أى جهلهم أى لم يعرف حقيقتهم فأوجس منهم خيفة أى فشعر منهم برهبة فعرفت الملائكة ما دار فى نفسه فقالوا له:لا تخف أى لا ترهب منا أذى إنا أرسلنا إلى قوم لوط والمراد إنا بعثنا لإهلاك ناس لوط وفى هذا قال تعالى"فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط"
إنكار اخوة يوسف(ص) له
"وضح الله أن اخوة يوسف (ص)العشرة جاءوا أى أتوا لمقر إقامته فدخلوا عليه والمراد فحضروا عنده فعرفهم أى فعلم أنهم اخوته والسبب أنهم كانوا كبارا لما فعلوا به المكر ولم تتغير وجوههم وأما هو فكانوا له منكرون أى كانوا به جاهلون وهذا يعنى أنهم لم يعرفوه لتغير شكله لأنه كان صغيرا ثم كبر والشكل يتغير من الصغر للكبر ولأنهم يظنون أنه لا يصل لهذه المكانة وفى هذا قال تعالى"وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون
إنكار الأحزاب بعض القرآن
وضح الله أن الذين أتيناهم الكتاب وهم الذين أعطيناهم القرآن يفرحون بما أنزل إليك والمراد يؤمنون بالذى أوحى لك ووضح أن من الأحزاب وهى الفرق من ينكر بعضه أى من يكفرون ببعض الوحى مصداق لقوله بسورة البقرة "وتكفرون ببعض" وفى هذا قال تعالى
"والذين أتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه "
إنكم قوم منكرون
وضح الله أن المرسلون وهم الملائكة المبعوثون لما جاءوا آل لوط والمراد لما حضروا فى مسكن أسرة لوط(ص)قال لهم لوط(ص)إنكم قوم منكرون والمراد إنكم ناس أغراب أى جاهلون لا تدرون بأى بلد نزلتم وقد قال هذا لأنه لم يكن يعلم حقيقتهم وفى هذا قال تعالى"فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون "
القلوب المنكرة
"وضح الله أن إلهنا إله واحد والمراد أن خالقنا خالق واحد لا يوجد سواه ويبين لنا أن الذين لا يؤمنون بالأخرة وهم الذين لا يصدقون بالقيامة أى كافرون بها قلوبهم منكرة أى نفوسهم قاسية أى لاهية مصداق لقوله بسورة الأنبياء"لاهية قلوبهم"وفسر هذا بأنهم مستكبرون أى مخالفون لحكم الله وفى هذا قال تعالى
"إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون
إنكار نعمة الله
"وضح الله أن الناس إن تولوا أى كفروا بحكم الله فالواجب عليه هو البلاغ المبين وهو التوصيل الأمين لحكم الله للناس ويبين له أن الناس يعرفون نعمة الله والمراد يعلمون كتاب الله ثم ينكرونها أى يكذبون أى يكفرون به ووضح أن أكثرهم الكافرون أى معظمهم الكاذبون وفى هذا قال تعالى"فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون
الله ينهى عن المنكر
وضح الله للمؤمنين أن الله يأمر بالعدل والمراد يوصى بالقسط وفسره بأنه الإحسان وفسره بأنه إيتاء ذى القربى أى إعطاء صاحب الحق حقه وهو ينهى أى يزجر عن الفحشاء وفسرها بأنها المنكر وفسرها بأنها البغى وهو دعوة أى عبادة غير الله وفى هذا قال تعالى
"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى "
إتيان الأمر النكر
وضح الله أن موسى (ص)والعبد الصالح (ص)انطلقا أى سافرا فى البلاد حتى إذا لقيا غلاما والمراد حتى إذا قابل شابا قتله أى ذبحه العبد الصالح (ص)فقال له موسى :أقتلت نفسا زكية بغير نفس والمراد هل ذبحت إنسانا طاهرا بدون قتله لإنسان أخر؟أى هل ذبحت إنسانا بريئا بدون جريمة يستحق عليها الذبح ؟ثم قال لقد جئت شيئا نكرا أى لقد ارتكبت عملا سيئا وهذا يعنى أن الرجل ارتكب جريمة فظيعة فى رأى موسى (ص) وفى هذا قال تعالى
"فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا"
تعذيب العذاب النكر
وضح الله أن ذا القرنين(ص)رد على تحكيم الله له فى القوم فقال :أما من ظلم أى كفر فسوف نعذبه أى نعاقبه والمراد نقتله ثم يرد إلى ربه أى ثم يعود إلى حكم إلهه فيعذبه عذابا نكرا أى فيدخله عقابا عظيما هو النار ،وهذا يعنى أن الظالم له عقاب دنيوى هو القتل وعقاب أخروى هو دخول عذاب النار فى الآخرة وفى هذا قال تعالى
"قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا "
إنكار الذكر المبارك
"وضح الله للناس أن هذا وهو القرآن ذكر مبارك أى كتاب دائم الوجود وسألهم الله أفأنتم له منكرون والمراد هل أنتم له مكذبون ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم بكفرهم حتى يرجعوا عنه وفى هذا قال تعالى
"وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون
المتمكنون فى الأرض ينهون عن المنكر
وضح الله أن المنصورين هم الذين إن مكنهم الله فى الأرض والمراد الذين إن حكمهم الرب فى البلاد أى الذين إن استخلفهم فى البلاد أقاموا الصلاة أى أطاعوا الدين وهو الإسلام وفسرهم بأنهم أتوا الزكاة أى اتبعوا الحق وفسرهم بأنهم أمروا بالمعروف أى عملوا بالقسط وهو العدل وفسرهم بأنهم نهوا عن المنكر أى ابتعدوا عن الفساد وهو كل حكم سوى حكم الله وفى هذا قال تعالى
"الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر "
المنكر فى وجوه الذين كفروا
"وضح الله أن إذا تتلى عليهم آيات الله والمراد أن إذا تقرأ للناس أحكام الله يعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر والمراد يعلم أن فى نفوس الذين كذبوا الحكم الإلهى الشر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا والمراد يريدون يبطشون بالذين يقرئون لهم أحكامنا وهذا يعنى أنهم يريدون ضربهم وفى هذا قال تعالى
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا"
إنكار الرسول(ص)
سأل الله أفلم يدبروا القول أى هل لم يفهموا الوحى ؟والغرض من السؤال إخبارنا أن القوم لم يطيعوا القرآن وسأل أم جاءهم ما لم يأت آباءهم والمراد هل أتاهم الذى لم يجىء آباءهم ؟ وسأل أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون والمراد هل لم يعرفوا نبيهم (ص)فهم به جاهلون والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار كانوا يعرفون الرسول (ص)معرفة شخصية ويعرفون أنه عاقل وليس مجنونا وسأل أم يقولون به جنة أى سفاهة وهذا يعنى أنهم يتهمون النبى (ص)بالجنون وهو ما ليس فيه ويبين لنا أن النبى (ص)جاءهم بالحق والمراد لقد أتاهم بالعدل وأكثرهم للحق كارهون أى ومعظمهم للعدل باغضون وفى هذا قال تعالى
"أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون "
الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر
وضح الله أن من يتبع خطوات الشيطان والمراد ومن يطيع وساوس الهوى أى القرين أى الشهوات أى رأى نفسه فإنه يأمر بالفحشاء والمراد يوصى بعمل الكفر الذى فسره بأنه المنكر وهو السوء مصداق لقوله بسورة البقرة "إنما يأمركم بالسوء "ومن ثم فهو يدخلهم النار وفى هذا قال تعالى
"ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر "
تنكير عرش ملكة سبأ
وضح الله أن سليمان(ص)قال للحاضرين نكروا لها عرشها والمراد غيروا لها معالم كرسى ملكها والسبب ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون أى نعرف هل تعرف كرسيها أم تكون من الذين لا يعرفون،فالغرض من تغيير مظاهر الكرسى هو أن يعلم مدى علمها بكرسيها وفى هذا قال تعالى
"نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون "
إتيان المنكر فى النادى
وضح الله أنه بعث لوطا (ص)إلى قومه فقال لهم إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين والمراد أترتكبون الزنى بالرجال ما فعلها أحد من قبلكم من الناس ؟وهذا يعنى أن قوم لوط(ص)أول من ناك الرجل منهم الرجل من خلق الله ،أإنكم لتأتون الرجال والمراد أإنكم لتجماعون الذكور وتقطعون السبيل والمراد وتؤذون فى الطريق وهذا يعنى أنهم يؤذون المارة بجماعهم وتأتون فى ناديكم المنكر والمراد وتفعلون فى مجالسكم الفاحشة ؟وهذا يعنى أنهم كانوا يجماعون بعضهم فى البيوت وفى الطريق وفى مجالسهم دون حياء من بعضهم وفى هذا قال تعالى
"ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون فى ناديكم المنكر "
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
وضح الله أن الصلاة وهى الدين أى الإسلام تنهى عن الفحشاء أى المنكر والمراد يحرم الكفر أى الظلم وفى هذا قال تعالى
"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "
لقمان (ص) يطلب من ابنه النهى عن المنكر
وضح الله أن لقمان(ص)قال لولده :يا بنى أى يا ولدى أقم الصلاة أى أطع الدين مصداق لقوله بسورة الشورى "أن أقيموا الدين"وفسر هذا بقوله أمر بالمعروف أى اعمل بالقسط مصداق لقوله بسورة آل عمران"الذين يأمرون بالقسط"وفسر هذا بقوله انه عن المنكر أى ابتعد عن طاعة السوء مصداق لقوله بسورة الأعراف"وينهون عن السوء" وفى هذا قال تعالى"يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر "
إن أنكر الأصوات لصوت الحمير
وضح الله أن لقمان(ص)قال لولده: اغضض من صوتك والمراد ابتعد عن طاعة هواك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير والمراد إن أسوأ الأهواء وهى الآراء لآراء الكفار وقد تم تفسير الحمير بالكفار لأن الحمير كحيوانات حسنة ككل شىء خلقه الله مصداق لقوله بسورة السجدة "الذى أحسن كل شىء خلقه "وأما الكفار فهم شر الدواب كما قال بسورة الأنفال"إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون" وفى هذا قال تعالى
"واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "
أى آيات الله تنكرون
وضح الله أنه يريهم آياته والمراد يعرفهم أحكامه ويسألهم فأى آيات الله تنكرون والمراد فأى آلاء وهى أحكام الرب تمارون أى تكذبون به مصداق لقوله بسورة النجم"فبأى آلاء ربك تتمارى "والغرض من السؤال هو إخبارهم بكفرهم بآيات الله وفى هذا قال تعالى
"ويريكم آياته فأى آيات الله تنكرون "
سلام قوم منكرون
سأل الله رسوله (ص)هل أتاك حديث ضيف والمراد هل قيلت لك قصة زوار إبراهيم (ص) المكرمين أى المعظمين إذ دخلوا عليه والمراد وقت أتوا عند بيته فقالوا سلاما أى الخير لكم فقال سلام قوم منكرون والمراد الخير لكم ناس مجهولون وهذا يعنى أنه لا يعرفهم وفى هذا قال تعالى
"هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون "
الدعوة لشىء نكر
وضح الله لنبيه (ص)أن يتول عنهم والمراد أن يعرض عنهم والمراد أن يتركهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر والمراد يوم ينفخ النافخ فى الصور أى يوم ينقر الناقر فى الناقور مصداق لقوله بسورة المدثر"فإذا نقر فى الناقور"وهو يناديهم إلى أمر غريب لهم وهو البعث وفى هذا قال تعالى
"فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر "
منكر القول
"وضح الله للمؤمنين أن الذين يظاهرون منهم من نساءهم وهم الذين يتباعدون منهم عن زوجاتهم والمراد الذين يحرمون زوجاتهم كالمحرمات عليهن وهن الأمهات ليست زوجاتهم أمهاتهم أى والداتهم وإنما أمهاتهم وهن والداتهم هم اللائى ولدنهم أى أنجبنهن من البطون وقولهم وهو تحريم الزوجات كالأمهات أو غيرهن هو منكر من القول أى كذب من الحديث وفسره بأنه زور أى باطل وهذا يعنى أن قولهم لا يثبت ما قالوه ما دام باطلا وفى هذا قال تعالى
"الذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا
العذاب النكر
سأل الله المؤمنين وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله والمراد وكم من أهل بلدة خرجت عن حكم إلهها ومبعوثيه أى وكم من كفار بلدة خالفوا حكم خالقهم وأنبيائه(ص)فحاسبناها حسابا شديدا وفسر هذا بقوله وعذبناها عذابا نكرا والمراد وعاقبناها عقابا مهينا فذاقت وبال أمرها والمراد فطعمت أى فعلمت جزاء كفرها وفسر هذا بقوله وكان عاقبة أمرها خسرا والمراد وكان جزاء كفرها عذاب؟والغرض من السؤال إخبارهم بأن جزاء الكفار هو العذاب ومن ثم عليهم أن يتعظوا بما حدث لهم وفى هذا قال تعالى
"وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا "
النكر في الحديث :
من الأحاديث صادقة المعنى في المنكر :
" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لن يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهو أضعف الإيمان "رواه مسلم
ومن الأحاديث الكاذبة التى لم يقلها النبى (ص):
"إن سؤال الملكين منكر ونكير أول فتنة بعد الموت "الخطأ هنا أن الملائكة تسأل الإنسان بعد الموت وهو يخالف قوله تعالى بسورة الرحمن "فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان "كما أن الفتنة لا تكون إلا فى الدنيا مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "والملائكة لا تسأل أحدا لأنها تدخلهم الجنة أو النار بلا سؤال مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بماكنتم تعملون "و"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسكم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم "
"قال رسول الله لعمر بن الخطاب يا عمر 0000ويدفنوك فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر ونكير أصواتهما كالرعد 0000"رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور والبيهقى فى الاعتقاد والخطأ هنا هو وجود فتانا القبر منكر ونكير ويخالف هذا أن الملائكة فى السماء تستقبل المسلمين استقبالا حسنا مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "بل إن الملائكة تطالبهم بالرضا عن ثواب الله فتقول بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى" كما ان الملائكة توجد فى السماء فقط والقبور فى الأرض وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة النجم "وكم من ملك فى السموات "وهم يخافون من نزول الأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا".
"من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أطيع أم عصى كان بمنزلة المجاهد فى سبيل الله "رواه زيد والخطأ هنا هو مساواة الآمر بالمعروف والناهى عن المنكر بالمجاهد فى سبيل الله وهو يخالف أن لا أحد يساوى المجاهد مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
"إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على 360 مفصل فمن كبر الله وحمد الله 0000نهى عن منكر عدد تلك ال360 السلامى فإن يمس يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار رواه مسلم والخطأ هنا أن عدد مفاصل الإنسان 360 مفصل وهو يخالف الحقيقة فى أن عدد مفاصل الإنسان لا يتعدى ال120 مفصل بالإضافة لفقرات العمود الفقرى التى لا يتعدى عددها الثلاثين ومفصل الفكين والخطأ الآخر هو أن عمل 360 حسنة بعدد المفاصل يزحزح الإنسان عن النار وهو تخريف لأن الحسنة الواحدة تزيل كل السيئات.
"من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا والخطأ هنا هو أن الصلاة قد لا تنهى عن الفحشاء والمنكر ويخالف هذا أن الصلاة وهى الدين تنهى أى تبعد عن الفحشاء والمنكر مصداق لقوله بسورة العنكبوت "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "ومن ثم فالصلاة هى الباعدة عن الكفر وليست كما يقول القائل الكذوب مخالفا القرآن والصلاة تعنى الإسلام .
"أن رجلا أصاب امرأته فى دبرها فأنكر الناس عليه ذلك فأنزلت "نساؤكم حرث لكم وفى رواية أنما أنزلت على رسول الله نساؤكم حرث لكم رخصة فى إتيان الدبر" رواه ابن جرير وأبو يعلى وابن مردويه والطبرانى والخطأ هو إباحة إتيان المرأة فى دبرها بآية "نساؤكم حرث لكم" ويخالف هذا أن الله أمرنا أن نأتى النساء فى موضع واحد فقال بسورة البقرة "فأتوهن من حيث أمركم الله "فيكون معنى نساؤكم حرث لكم "أن نفعل بهن ما نشاء فندخل القضيب فى المهبل من الأمام أو وهى على ظهرها أو جنبها أو من الخلف وهى على جنبها أو على بطنها وهو يناقض قولهم "من أتى عرافا أو امرأة فى دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد "ابن ماجة فهنا إتيان الدبر محرم وفى الأعلى مباح
"إن عمر لما جاءه منكر ونكير جذب بذؤابة هذا وذؤابة هذا وقال من ربكما ولولا انقباض يده عن الهوى ما انبسطت إلى منكر ونكير وفى رواية إن عمر كان متئكا على فرش فى القبر فقال له الملكان من ربك فقال الله 0000فقال أتسألون عمر عن الإسلام بل اسألوا الإسلام عن عمر "ابن الجوزى فى الموضوعات والخطأ وجود منكر ونكير وفتنة القبر وهو ما يخالف أن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والملائكة يقولون للمؤمنين سلام عليكم ادخلوا الجنة ولا يسألونهم مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "ويقولون للكفار بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون مصداق لقوله بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها "والخطأ الأخر هو سؤال الإسلام عن عمر وقطعا الإسلام ليس إنسانا حتى يتكلم ثم من هو عمر –وهو ما لم يحدث- حتى يقول هذا ؟ونلاحظ تناقضا فى الروايات ففى الأولى كان السائل هو عمر للملكين وفى الثانية كان السائل الملكان لعمر
"قال أبو بكر يا رسول الله هل من جهاد غير قتال المشركين قال نعم يا أبا بكر إن لله تعالى مجاهدين فى الأرض أفضل من الشهداء فقال من هم يا رسول الله قال الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر المحبون 000ذكرت له مقاما أمر فيه بمعروف ونهى فيه عن منكر والخطأ أن الآمرون بالمعروف أفضل من المجاهدين وتساوى المجاهد بالعالم والصائم القائم الخاشع الراكع الساجد وهو تخريف لأن المجاهدون أفضل الكل مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"إن ابنة سعيد بن زيد كانت عند عبد الله فطلقها البتة فخرجت فأنكر ذلك عليها ابن عمر رواه الشافعى والخطأ هو أن المرأة تعتد فى غير بيت زوجها ويخالف هذا أن الله أمرنا بعدم إخراج المطلقات من بيوت الزوجية قبل إنتهاء العدة وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة الطلاق "يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن "
"إذا ملك الرجل امرأته فالقضاء ما قضت إلا أن ينكر عليها فيقول لم أرد تطليقة واحدة فتحلف على ذلك ويكون أملك بها فى عدتها وفى رواية إذا ملك الرجل امرأته أمرها فلم تفارقه وقرت عنده فليس هذا بطلاق مالك والخطأ هو إباحة طلاق المرأة إذا ملكها زوجها أمرها وهو ما يخالف أن الطلاق هو حق الزوج وحده حتى ولو ملك زوجته أمرها بدليل أقوال فى سورة البقرة مثل "فإن طلقها "و"وإذا طلقتم النساء "و"لا جناح عليكم إن طلقتم النساء "و"وإن طلقتموهن "فكل الأقوال تبين أن الرجل هو المطلق زد على هذا قوله تعالى بسورة النساء "الرجال قوامون على النساء "إذا فالرجل وحده هو صاحب الحق فى الطلاق .
"كيف أنتم وأئمة من بعدى يستأثرون بهذا الفىء فقلت أضع سيفى على عاتقى ثم اضرب به000قال تصبر حتى تلقانى 000وفى رواية ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون 000فقيل أفلا نقتلهم قال لا ما صلوا 000وفى رواية خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم 000قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة00رواه أبو داود ومسلم والخطأ هو وجوب السكوت على الأمراء والحكام مع القدرة على تغيير منكرهم وهو ما يخالف أن الله طالبنا بعدم الركون أى السكوت على الظالمين حتى لا ندخل النار مثلهم وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة هود"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار "كما أن الله طالبنا برد العدوان فقال بسورة البقرة "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "فكيف نسكت ونصبر على العدوان مع وجوب الرد على العدوان أليس هذا جنونا ؟كما أن الله أخبرنا أن سكوت المظلومين على الظالمين معناه عقاب المظلومين مع الظالمين مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
"قال السدى كان شريك لى يقال له مسلم 000فسألته عن ذلك فأخبرنى أنه خضب رأس مولاته وهى امرأة حذيفة فأنكرت ذلك فقال إن شئت أدخلتك عليها فقلت نعم فأدخلنى عليها 000حدثنى أنه خضب رأسك فقالت نعم يا بنى إنى من القواعد 00روى في تفسير بن كثير والخطأ هو إباحة رؤية الغريب للمرأة من القواعد اللاتى لا يرجون نكاحا ويخالف هذا قوله تعالى بسورة النور "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "فهنا مطلوب من المؤمن غض بصره وعلى فرض أن المرأة مسموح لها بعدم غض البصر فإن الرجل غير مسموح له بالبصر والخطأ الأخر هو خضاب الصحابية لشعرها ويخالف هذا أن هذا تغيير لخلق الله وهو ما يطلبه الشيطان فقال بسورة النساء "ولأمرنهم فليغيرن خلق الله سألت رسول الله عن قوله "وتأتون فى ناديكم المنكر"يحذفون أهل الطريق ويسخرون منهم وذلك المنكر الذى كانوا يأتونه أحمد والخطأ هو أن المنكر هو قذف أهل الطريق والسخرية منهم ويخالف هذا أن منكر قوم لوط(ص)هو جماعهم لبعض فى أنديتهم أى فى أماكن جلوسهم أيا كانت فى الشوارع أو فى البيوت أو فى غير هذا .
"عن ابن عباس يقول لما دخل اخوة يوسف فعرفهم وهم له منكرون قال جىء بالصواع 000فقال إنه ليخبرنى هذا الجام أنه كان لطم أخ من أبيكم يقال له يوسف 00الجب 000فقال بعضهم لبعض بخبركم قال ابن عباس فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم "لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون "رواه ابن جرير والخطأ هو أن يوسف (ص)أخبر إخوته عند مجيئهم بما فعلوه معه وأمر أخاه قبل أن يعرفهم بنفسه بوقت طويل هو وقت مجيئهم ورجوعهم ثم رجوعهم للأب مرة أخرى بعد أمر السرقة ثم حدث التعريف ويخالف هذا ما فى القرآن من أنه أخبرهم لما دخلوا عليه بالبضاعة المزجاة بعد المجىء والرواح ووصية الأب بعد البأس من روح الله وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة يوسف "فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا إأنك لأنت يوسف قال أنا يوسف "
"لكل شىء إقبال وإدبار وإن من إقبال هذا الدين ما بعثنى الله به حتى أن القبيلة لتتفقه كلها من عند أخرها 00000وتنحل الخمر غير اسمها حتى يلعن أخر هذه الأمة أولها 000فيقول القائل منهم لو نحيتمونا من الطريق فذاك فيهم كأبى بكر وعمر فمن أدرك ذلك الزمان وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر 50 ممن صحبنى وأمن بى وصدقنى أبدا "والخطأ الخاص هو لعن أخر الأمة لأخرها ويخالف هذا أن من أتوا من المسلمين بعد المهاجرين والأنصار فى كل عصر يستغفرون لمن سبقوهم فى الإسلام وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة الحشر "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم والخطأ مخالفة الأجر فيه للأجر القرآنى فهو أجر 50 من الصحابة ويخالف كل هذا أن الأجر إما 10 حسنات وإما 700أو 1400حسنة مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل سنبلة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر أن تكره فإذا لقن الله عبدا حجته قال يا رب رجوتك وفرقت بين الناس رواه ابن ماجة والخطأ سؤال الرجل عن ذنبه وغيره يوم القيامة ويخالف هذا أن لأحد يتم سؤاله عن ذنبه ولا عن حسناته فى القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان "
"كنا نسمع أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة وهو لا يعرفه فيقول مالك إلى وما بينى وبينك معرفة فيقول كنت ترانى على الخطأ وعلى المنكر ولا تنهانى رواه رزين والخطأ تعلق الإنسان بالإنسان يوم القيامة ويخالف هذا أن كل واحد يكون مشغولا بشأنه فلا يفكر فى أحد سوى نفسه وفى هذا وفى هذا قال تعالىبسورة عبس "لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه"
" إذا سمعتم الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عنى تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه رواه السيوطى عن البيهقى والخطأ هو أن مدار صحة الحديث وبطلانه هو لين الأبشار والأشعار له أو نفرانها ويخالف هذا أن مدار صحة الحديث وبطلانه هو توافقه مع القرآن ومع نفسه حيث لا يوجد به تناقض داخلى وأما لين الأبشار والأشعار فلا يثبت شىء لأنها تلين للباطل كما تلين للحق وأما اللين الحقيقى فهو لين الجلود وهى القلوب لطاعة الله وهى ذكر الله مصداق لقوله بسورة الزمر "ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله "زد على هذا وجوب ثبات نسبة الحديث للنبى(ص)نفسه فليس أى كلام جميل حق حديث للنبى (ص)حتى ولو لم يقله لأنه هذا افتراء عليه(ص)
"الإسلام ثمانية أسهم الإسلام أى كلمته سهم والصلاة سهم وحج البيت سهم والأمر بالمعروف سهم والنهى عن المنكر سهم والجهاد فى سبيل الله سهم وقد خاب من لا سهم له رواه البزار والخطأ هو أن الإسلام 8 أسهم ويخالف هذا أن أسهم الإسلام وهى أحكامه تعد بالآلاف كما أن القول حددهم بـ 8 ومع هذا ذكر ستة كلمات الإسلام والصلاة والحج والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد ولو اعتبرنا الأمر والنهى واحد لكانوا خمسة وهو تناقض داخل القول فيذكر 8 ثم يذكر 5 أو6 وهو يناقض بنيان الإسلام على خمس وفى قول أخر على ثلاثة أعمدة







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:09 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة