أحاديث نبوية تربوية
إعداد:
عبد العزيز بن عبدالله الضبيعي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
السنة هي التي يجب على المسلم أن يجتهد بالعمل بها في جميع شئون حياته وتنقسم إلى أفعال وأقوال وتقرير عن النبي rكما قال عليه الصلاة والسلام : ((فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة)) رواه ابوداود والترمذي، وقال الترمذي حديث حسن صحيح، فيجب علينا تعليم أطفالنا ومن تحت أيدينا سنن وأخلاق النبي r لكي تصفو حياتنا من البدع والأهواء والقلوب من الأدغال والأحقاد ومساوئ الأخلاق. وما كثرت المشاكل والخلافات إلا بسب الإعراض عن سنه النبي r وهذه أحاديث من الصحيحين ومن بعض السنن الصحيحة، نفع الله بها ومن قرأها ومن نشرها بين الناس، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شعبان 1431هـ
الحديث الأول : [الأعمال بالنيات]
عن عمر بن الخطاب t قال : سمعت رسول الله r يقول : ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرى مانوى)) متفق عليه.
الحديث الثاني : [الابتداع في الدين]
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله r : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه. وفي رواية لمسلم ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))
الحديث الثالث : [الاقتصاد في العبادة]
عن عبد الله ابن مسعود t أن النبي r قال : ((هلك المتنطعون)) قالها ثلاثاً. رواه مسلم.
المتنطعون : المتعمقون المشددون في غير موضع التشديد.
الحديث الرابع : [الدين النصيحة]
عن تميم الداري t أن النبي r قال : ((الدين النصيحة)) قلنا لمن؟ قال : ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). رواه مسلم
ومن وجد على أخيه المسلم خطاً فليخبره بذلك أو يكتب له ورقه، بهذا الخطأ أو الملاحظة، أما أنه يقول فلان فيه كذا وكذا فهذه طريقة غير جيدة، بل يكسب إثماً في غيبته له.
الحديث الخامس : [بر الوالدين وصلة الأرحام والاستوصاء بالجار ]
عن عبدالله ابن مسعود t قال سألت النبي r أي العمل أحب الى الله تعالى؟ قال : ((الصلاة على وقتها)) قلت ثم أي؟ قال : ((بر الوالدين)) قلت ثم أي قال : ((الجهاد في سبيل الله))متفق عليه
وعن أنس t أن رسول الله r قال : ((من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)) متفق عليه
وعن ابن عمر وعائشة y قالا : قال رسول الله r : ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) متفق عليه
الحديث السادس : [تقديم محبه الله عزوجل ورسوله r على الأهل والناس أجمعين]
عن أنس بن مالك t قال : قال رسول الله r : ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) رواه مسلم