ما كنت أنوي رداً هذا الصباح،
فلما قرأت أجبرت أن أرد،
ما شاء الله،
خلية شهد مخملية في شجرة تفاحة مثمرة،
إلا أن في وسطها،
دبوراً، أسود، كاد يفسدها،
غير أنها ما زالت نقية حلوة زكية،
وهذا الدبور عسى أن تخرجه منها وهو عبارة:
تقيئتك
والأُنثى لا ترجِعُ لشيءٍ تقيأتهُ ابداً
لا انكر انك "كنت" كل شي في حياتي
لو قلت : الحرة ، لا تعود عن شيء استدبرته،
أو تركته خلف ظهرها،
أو شيء من هذا القبيل لكان أجمل،
لأن التصوير ، السابق،
يفرض صورة في ذهن القاري،
(معروفة للجميع)، لا تليق بك،
فتأملها،
وقد أساء لمجمع هذا الشهد المتقاطر،
أرجوا أن تقبل نقدي بصدر رحب،
لأنها حقاً مقطوعة عذبة جميلة ندية عزيرة،
لك الشكر،