بدايتنا اول قلم لي اضعه في منتديات بريدة.....
الولد عيبه في جيبــــه...
عبارة يرددها أبائنا وأمهاتنا ...بأن الولد عيبه في جيبه ..وشرفه في يده...وله الحريه في الحياة يعمل مايشاء ..يصادق فلانه ويلاعب فلانه اخرى ...فلا مشكله لان الولد في نظر هذا المجتمع الذي لايزال متمسك بخرفات جاهلية رغم وضوح الإسلام الذي سطع نوره بوضوح أحكامه فهو دين لايعرف الظلم او العصبيات القبلية او هذا ابن فلان
اما البنت عله وسمعتها تنداس في التراب ...لأنها عار عند المجتمع الذكوري ...
فثقافات المجتمع الجاهلي يرى أن خطأ الولد ليس كمثل خطأ البنت وأن زنى الولد ليس كزنى البنت ...ولو كانت البنت قد غصبت على فعل هذا ...فهي تعض ندماً طوال حياتها ولن يرحمها المجتمع تبقى في نظرهم زانية ولا يفكر فيها أي شاباً في الزواج عليها ولو تابت توبه صادقه وكأنهم نسوى ماحدث للمرأة التي زنت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلمـ قال صلى الله عليه وسلم عن توبةَ المرأة الغامديةِ : ( لقد تابت توبةً لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل ؟ ) .
اما الولد يخرج من الامر كالشعره من العجيبنة ..عند المجتمع فيتوب ويتزوج من احسن الانساب ..لماذا لان بنظرهم (الولدعيبه في جيبه ) وان البنت مثل الزجاج اذا انكسر من الصعب اصلاحه ...
وان لابد للبنت ان لا تتجاوز الحدود في حياتها وان اخطأت فسرعان ماينفذ العقاب ..اما الولد فلديه غريزه وكأن الفتاة ليس لها هذا ...وهذا ماحدث حينما ناقشت احد الاخوات عن الدردشة والشات فقالت بعظمت لسانها ان الولد امر عادي يدردش لانه ولد ويريد اشباع غرائزه اما البنت فهذه كبيره ولأن البنت عاطفيه ولأنها عار ........تعجبت من كلامها
وبدأنا نتناقش وحينما قلت قولة وتعالى (الزاني والزانية فجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم رأفة في دين الله.........)
فلم يقول الزانية بل قال الزاني بصيغة المذكر والزانية بصيغة المؤنث
بعدها اجابة اعلم هذا ولكن المجتمع والواقع هكذا............
وهذامما جعلني اكتب هذا الموضوع ... فأنا هنا لا اناشد البنت بأن تفعل مثلما فعل ذلك الولد ..لا والله بل اناشد العدل بينهما بما جاء في الكتاب والسنة وايقاف هذه العبارة الجاهليه في المجتمع ......
وانا هنا لااحب قول العيوب او رسم صورة سيئة عن المجتمع لاني انتسب اليه ولكن في مجتمع اسلامي.. و الاسلام دين عدل و مساواة ولا يرضى بالظلم سواء للمراة او للرجل ... واتمنى ان نكون ترجمة عملية للاسلام بتطبيق احكامة وفق ماجاء في الكتاب و السنة
بقلمي,,,