التهاب الجيوب الأنفية.. أسبابه وعلاجه اكثر من 20 مليون اميركي سوف يعانون من نوبة واحدة على الاقل من نوباتالتهاب الجيوب الانفية sinusitis هذا العام. وسوف يعاني اغلبهم من الشعوربعدم الارتياح، ويتغيبون عن العمل او الدراسة. الا ان اكثرهم سيشفون.. لكنالقليل منهم ستظهر لديهم مضاعفات خطيرة.
ان فهم التهاب الجيوب الانفية سوف يمكنك من تقليل فرص ظهور الحالة لديك- وحتى ان تعرضت لهجمة التهاب الجيوب الانفية، فانك ستكون على علم بالكيفيةالتي تعجل فيها بالشفاء وتقلل من اخطار المضاعفات. الجيوب الأنفية sinuses هي حجيرات مملوءة بالهواء توجد داخل عظام وجهك. ولأنها تحيط بالأنف، فإنهاتعرف أيضا باسم الجيوب المحاذية للأنف paranasal sinuses. ولدى كل مناأربعة أزواج من الجيوب (انظر الشكل).
ويبطن كل من هذه الجيوب، بغشاء يفرز المخاط. وعندما تكون سليم الجسم، فإنالمخاط، السائل المائي الخفيف، يمر بحرية من الجيوب نحو الجزء الأعلى منالأنف. ولكن، وعندما تلتهب الجيوب الأنفية، يصبح المخاط ثخينا ولزجا،ولذلك لا يمكنه المرور من الفتحات الصغيرة جدا المسماة ostia، التي تقودنحو الأنف. وبهذا يتراكم السائل في الجيوب، مؤديا إلى زيادة الضغط وحدوثالألم- وبذلك تصبح مصابا بالتهاب الجيوب الأنفية.
* أسباب التهاب الجيوب الأنفية
* التهاب الجيوب الأنفية هو عدوى تسببها البكتريا. وتوجد في أنف كل مناملايين البكتريا، كما توجد ولدى الكثيرين منا الجراثيم التي تسبب عدوىالجيوب الأنفية.
هذه البكتريا في الأنف ليست ضارة، كما أنها لا تتسبب في حدوث المشاكلعندما تتغلغل نحو الجيوب الأنفية، ما دامت تنحدر بعد تغلغلها نحو الأنفمجددا. ولكن، إن كانت ممرات تفريغ الجيوب الأنفية مسدودة، فإن البكترياتتكاثر مسببة العدوى. ولذلك فإن انسداد قنوات التفريغ الرفيعة للجيوبالأنفية هو السبب الرئيسي في حدوث التهاب الجيوب الأنفية، وإعادة فتحممرات التفريغ هو مفتاح العلاج.
* مثيرات التهاب الجيوب الأنفية
* البرد هو أحد الأمور التي تثير أو تحفز التهاب الجيوب الأنفية. والشخصالبالغ يصاب في المتوسط بنزلتين إلى ثلاث نزلات من البرد سنويا، أما الطفلفيصاب بست إلى عشر نزلات. ونزلات البرد تنجم عن الإصابة بالفيروسات، وليسالبكتريا، ولذلك فإن المضادات الحيوية غير مفيدة في علاجها. إلا أنالفيروسات تتسبب في تورم أنسجة الأنف، الأمر الذي يؤدي أحيانا إلى انسدادالجيوب الأنفية. كما أن البرد يغير أيضا شكل المخاط، إذ يمنعه من تأديةدوره العادي في اصطياد البكتريا. وقد تشعر بشيء من الضغط في الجيوبالأنفية عند إصابتك بالبرد، إلا أن ذلك لا يعني أنك أصبت بالتهابها، أوأنك بحاجة إلى مضادات حيوية. ولا تقود إلا واحدة من 100 نزلة برد إلىالتهاب الجيوب الأنفية. وبمقدورك تحاشي وقوع الالتهاب، بعملية تفريغالجيوب الأنفية (انظر لاحقا). كما يمكنك تحسين الأمر بالتمخط بشكل رقيق منالأنف، إذ إن التمخط القوي بمقدوره دفع البكتريا إلى الأعلى نحو الجيوبالأنفية. والكثير من الأمور الأخرى بمقدورها سدّ الجيوب الأنفية وأن تقودإلى حدوث العدوى فيها. وتضم القائمة، المواد المثيرة للحساسية، دخانالسجائر والأدخنة الأخرى، التغير في الضغط الجوي عند الطيران أو الغوص فيالمياه، الزوائد الأنفية، وانزياح غشاء الأنف.
* الأعراض
* الضغط المؤلم هو العرض الرئيسي. ويعتمد الألم على موضع الجيوب الملتهبة،إذ يكون الألم في الجبهة عندما تلتهب الجيوب الأمامية، وفوق الوجنتين أوفي الفك الأعلى والأسنان (الجيوب الفكية)، وخلف العينين (الجيوب المصفويةوالوتدية) أو في أعلى الرأس (الجيوب الوتدية). ويزداد ألم الجيوب الأنفيةعادة عند الانحناء إلى الأمام.
كما تشيع أعراض احتقان الأنف، وظهور إفرازات بألوان غامقة من الأنف. وعندما تنزل قطرات المخاط من خلف الأنف إلى البلعوم، فسوف تشعر بطعم كريه،وقد تظهر لديك رائحة كريهة في الفم أو سعال. كما قد تفقد مؤقتا حاسة الشمأو التذوق، وأخيرا فقد تشعر بالحمى، والأوجاع، والتعب.
* التشخيص
* في غالب الحالات، يمكن للطبيب تشخيص التهاب الجيوب الأنفية، بالسؤال عنأعراضها. وإن كان الضغط على الجيوب يسبب الألم، فإنك مصاب على الأكثربالتهابها. ويؤدي التصوير الطبقي المقطعي دوره المساعد في التشخيص إن كانالتهاب الجيوب الأنفية شديدا بشكل غير استثنائي، وإن بدأ الطبيب يشك بوجودمضاعفات له، اما أشعة إكس فهي أقل فائدة. كما يمكن لأطباء الأنف والأذنوالحنجرة تشخيص التهاب الجيوب الأنفية بمنظار الأنف.
* العلاج: التفريغ
* الكثير من المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية سيشفون بسرعة نهائيا، من دون تناول المضادات الحيوية، بل وببساطة باتباع طريقة التفريغ.
وفي ما يلي ما يجب عليهم عمله:
> اشرب كميات كبيرة من الماء، فالتروية المائية تساعد على إبقاء المخاط خفيفا وسائلا.
> تنشّق البخار. استحم فترة أطول في المرش (الدوش) الحار. اغل الماء فيإبريق، ثم صبه في قدر، وانحنِ فوق القدر بعد تغطية رأسك بمنشفة. استنشقالبخار. وحتى الشاي الحار أو شوربة الدجاج تكون مساعدة. والعناصر السريةهنا هي في البخار. حاول أن تتنشق البخار 3 إلى 4 مرات يوميا.
> نم ورأسك مرتفع. إن كان الألم لديك في جانب واحد فقط، نم بوضع جانب وجهك الخالي من الألم على الوسادة.
> استخدم مزيلات الاحتقان. فالحبوب الحاوية على مواد pseudoephedrine أو phenylephrine مساعدة جدا، إلا أنها تقود في أحيان كثيرة إلى رفع ضغطالدم، وتسريع نبضات القلب، أو تحدث التشويش وتصيبك بالأرق. إلا أن بخاخات (سبراي) الأنف الحاوية لـ phenylephrine أو oxymetazoline ليس لديها هذهالأعراض الجانبية. ولكن إن أكثرت استعمالها ولفترات طويلة فقد يؤدي ذلكإلى تخريش الأنف أو أن تصبح معتمدا دائما عليها.
> استشر الطبيب حول وصفات البخاخات الحاوية على الاسترويدات، خصوصا إنكنت تعاني من الحساسية أو إن كان التهاب الجيوب الأنفية لديك من النوع «العنيد».
> استعمل بخاخات الماء المالح لتسييل المخاط وغسل الجيوب الأنفية.
> تجنب مضادات الهستامين. إنها عظيمة للحساسية، وعند سيلان الأنف فينزلات البرد، إلا أنها تزيد من ثخن المخاط، الذي يصعب تفريغه، وهذا هو آخرالأمور التي ترغب فيها لدى الإصابة بالتهاب الجيوب.
> كمادات دافئة على وجهك قد تخفف من الألم. والأدوية المخففة للآلامالتي تباع من دون وصفة طبية مثل الاسبرين، أو الأسستامينوفين تساعد فيتخفيف الألم، والحمى.
* المضادات الحيوية
* قد تصاب بالدهشة إن علمت أن المضادات الحيوية لا توضع في قائمة أولىعلاجات التهاب الجيوب الأنفية. ولكن وبفضل الإعلانات التلفزيونيةوالصحافية المتتالية فإن غالبية المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية يتوقعونتسلمهم للمضادات الحيوية، فيما يقوم أغلب الأطباء بتزويدها لهم. وبالفعلفقد شكلت المضادات الحيوية خطوة عظمى إلى الأمام في علاج التهاب الجيوبالأنفية- إلا أنها لا تؤدي مهمتها إلا إذا تم التوصل إلى عملية تفريغ جيدةللجيوب. وإن تم التوصل إلى تفريغ جيد فليس هناك ضرورة للمضادات الحيوية.
ورعم جودتها فإن المضادات الحيوية لها نواقص محتملة. إذ إنها يمكن أن تثيرردات فعل الحساسية أو تقود إلى ظهور أعراض جانبية. كما أن الاستعمالالمتزايد للمضادات الحيوية أدى إلى انتشار البكتريا المضادة للمضاداتالحيوية (البكتريا المتفوقة). وأخيرا فإن الكثير من هذه الأدوية غاليالثمن.
ومع ذلك، إن حدث وأن التهاب الجيوب الأنفية لم يتحسن خلال يومين إلى أربعةأيام من العلاج بالتفريغ – أو أن الالتهاب كان شديدا منذ البداية- فإنالطبيب سيصف المضادات الحيوية. ولأن البكتريا المقاومة غالبا ما تعيش فيالأنف والجيوب الأنفية فإن من المنطقي استعمال واحد من المضادات الحيويةالجديدة الموجهة ضد هذه البكتريا.
ولكن، منطقيا أم غير منطقي، فإن عددا من الدراسات أشار إلى أن المضاداتالحيوية القديمة الأقل ثمنا، فعالة أيضا مثلها مثل الأدوية الجديدة التيتهاجم البكتريا المقاومة. والسبب في ذلك هو أن التفريغ هو أكثر أهمية منالمضادات الحيوية في غالبية حالات التهاب الجيوب الأنفية غير المعقدة. ولنفس هذا السبب فقد أظهرت التجارب أن العلاج بالمضادات الحيوية لمدة 3إلى 7 أيام هو عموما فعال بمثل فاعلية العلاج التقليدي لمدة 10 إلى 14يوما لحالات التهاب الجيوب الأنفية غير المعقدة.
الكثير من البكتريا يمكنها أن تسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد. وأكثرالأسماء شيوعا هي أسماء مخيفة للبكتريا مثل جرثومة ذات الرئة الفصيّة Pneumococcus، المكورات العقدية Streptococcus و Hemophilus وMoraxella ،وما لم يكن لديك انثقاب في الجيوب الأنفية (بسبب فحص تدخلي نادر يجريهأطباء الأنف والأذن والحنجرة، أو أحياء مجهرية غير معروفة أو مضاعفات)،فإنه لا يمكن التعرف بأي طريقة، على نوع البكتريا المسببة لالتهاب الجيوبالأنفية. ومحتويات المخاط أو الأنف المزروعة مختبريا لا تساعد كثيرا هنالأنها مليئة دوما بالبكتريا التي تعيش داخل الأنف.
ومع هذه التصورات الموجودة، فإن الكثير من الاختصاصيين في الأمراض المعديةيوصون بالعلاج ببعض الأدوية المتوفرة مثل trimethoprim-sulfamethoxazole (وهو دواء مدمج يضم عقار السلفا)، وamoxicillin (وهو نوع من البنسلين) أو doxycycline (وهو نوع من التيتراسايكلين). وإن أخفقت هذه الأدوية فيمهمتها- أو كان المرض شديدا في بدايته- فإن الأطباء يتحولون لوصف amoxicillin-clavulanic acid أو أحد أدوية quinolone (مثل دواء levofloxacin)، أو أحد أدوية Macrolide (مثل دواء azithromycin)، أو أحدأدوية cephalosporin (مثل دواء cefuroxime).
* المضاعفات
* الجيوب الأنفية محاطة بهياكل مهمة جدا، منها المخ، العينان، والجمجمة. وفي حالات نادرة فإن التهاب الجيوب الأنفية بمقدوره الانتشار نحو واحدة منهذه المناطق.
أخبر الطبيب فور شعورك بتدهور حالة التهاب الجيوب الأنفية، لدى ظهور واحد من هذه الأعراض أو أكثر:
- حمى شديدة - صداع شديد - تشوش ذهني أو تيبس الرقبة - تورم الخد، الجبهة،أو سقف الحلق - تورم واحمرار وألم العين - تشوش البصر - صعوبة التنفس،البلع، أو الكلام.
ولحسن الحظ فإن مثل هذه المشاكل نادرة. ومع ذلك فإنها تذكرنا دائما بأنالتهاب الجيوب الأنفية ليس نزلة عابرة من رشح الأنف. وعلى المرضى من الذينيعانون من ضعف المناعة الخضوع لعناية طبية أكبر عند علاج التهاب الجيوبالأنفية لديهم.
* التهاب الجيوب الأنفية المزمن
* التهاب الجيوب الأنفية الذي يدوم لفترة تزيد على ثلاثة أسابيع، أو الذييتكرر ظهوره ثلاث مرات في السنة يسمى التهاب الجيوب الأنفية المزمن. والسبب الأكثر شيوعا لحدوث التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو المعالجة غيرالملائمة لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد- وبما أن التشخيص والعلاج لحالاتالتهاب الجيوب الأنفية الحاد قد تحسنا كثيرا فقد أصبح التهاب الجيوبالأنفية المزمن أقل شيوعا مما كان عليه في الماضي.
غالبية المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن يمكنهم الاستفادة من تقييمأطباء الأنف والأذن والحنجرة، ومنها الفحص بالمنظار، والتصوير الطبقيالمقطعي. وذلك لأن المشاكل التشريحية مثل الزوائد الأنفية أو انزياحالحواجز في الأنف هي المسؤولة في الغالب عنها. وبما أن الحساسية تكونمسؤولة أيضا عن كثير من حالات المرض، فإن فحص الحساسية قد يكون مفيدا.
إن إفرازات الأنف المتواصلة واحتقانه، هي أهم أعراض التهاب الجيوب الأنفيةالمزمن. وما عدا ظهور نوبات مفاجئة من حالات التهاب الجيوب الأنفية، فإنالصداع أو الحمى لا يحدثان في الحالات المزمنة إلا قليلا.
وبالإضافة إلى البكتريا التي تسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد، فإنالمكورات العنقودية Staphylococcus، والبكتريا اللاهوائية، والفطريات قدتسبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن. والمضادات الحيوية قد تكون مفيدةخصوصا لعلاج النوبات، إلا أنها أقل أهمية مقارنة بعملية ريّ الأنف،ومزيلات الاحتقان، وبخاخات الأنف الموصوفة طبيا. وإن كان هناك حساسية، فإنمضادات الهستامين تكون مساعدة. وفي الحالات الشديدة يكون من الضرورياستخدام الاسترويدات عن طريق الفم. وكما هو الحال مع حالات التهاب الجيوبالأنفية الحاد فإن العلاج الناجح هنا هو التفريغ. وفي حالات التهاب الجيوبالأنفية المزمن، قد تكون الجراحة ضرورية. وبمقدور طبيب الأنف والأذنوالحنجرة أيضا إزالة الزوائد الأنفية، أو تقويم الغشاء، أو توظيف المنظارلفتح قناة للتفريغ بين الجيوب الأنفية وبين الأنف.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» خدمات «تريبيون ميديا».
* الجيوب الأنفية.. وأنواعها
* توجد أربعة أزواج من جيوبك الأنفية المملوءة بالهواء في العظام المحيطة بأنفك.
الجيوب الأمامية sinuses frontal توجد خلف جبهة الرأس، أما الجيوب الفكية maxillary sinuses فإنها تقع خلف عظام الوجنتين، والجيوب المصفوية ethmoid sinuses تقع خلف جسر الأنف، والجيوب الوتدية sphenoid sinuses تقع عميقاداخل الجمجمة، خلف الأنف.
تعايش مع التهاب الجيوب الأنفية > من اللطيف أن نعرف أن المسح الطبقيالمقطعي والفحص بالمنظار والجراحة أصبحت متوفرة سواء لتقييم التهاب الجيوبالأنفية الحاد أو المزمن، أو لعلاجهما. إلا أن من حسن الحظ أن التهابالجيوب الأنفية الحاد يستجيب لعلاجات أبسط بكثير.
ولكي تحمي جيوبك الأنفية، حافظ على تروية الجسم بالماء. تجنب دخان التبغوالأدخنة المؤذية. وإن كانت لديك حساسية، تجنب الأمور التي تثيرها. تجنبالوقوع في نزلات البرد ، بتكرار غسل اليدين جيدا والابتعاد عن المصابينبالبرد.
وعندما تحدث لديك نزلة برد، تمخط بشكل مناسب لمنع البكتريا من التغلغل نحوالجيوب الأنفية. عالج أعراض التهاب الجيوب الأنفية بشكل سريع بتنشّقالبخار، ومزيلات الاحتقان، وريّ الأنف.
وإن لم يتم شفاؤك كما كان مقدرا له- أو كان لديك التهاب شديد في الجيوبالأنفية أو أعراض خطيرة- راجع الطبيب للحصول على المضادات الحيوية، وربماعلى الاستريودات الأنفية.
إن الأطباء يعرفون جيدا لماذا نصاب بالتهاب الجيوب الأنفية، وما هو الدورالذي تقدمه لنا، إلا أنهم لا يعرفون ما هي الامور السيئة التي قد تحدثبسبب التهابها. والتهاب الجيوب الأنفية الحاد شائع وغير مريح. إلا أنمعرفتك بكيفية العمل على إبقاء جيوبك الأنفية مفتوحة وإفراغها بحرية، فإنبإمكانك أن تحافظ عليها سليمة وبصحة جيدة.