 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
النقاش في المعتقدات يصنفه كثير من علماء الإجتماع بأنه نقاش غير ذكي |
|
 |
|
 |
|
غير ذكي بالنّسبة لمن ؟!
ومالمطلوب إذن .. أن أتركه وشأنه؟!
إن كان بنعم .. فإني أؤمن وأَعْلَم أنّ وظيفة الأنبياء الأولى هي النقاش في المعتقدات .. وتصويبها .. فإن كان نقاشهم لأقوامهم نقاشا عقيما فما بالنا رأيناه يولد له ؟
فكيف إذا علمت أنّ ثلث القرآن وأغلب السور المكيّة في نقاش المعتقدات وتصحيحها ..؟
---------------
بالنسبة لما حدث لك مع زميل الدراسة فقد خدعك من غير أن تشعر !!
كنت تتكلم عن إحياء من موات (وجود وموجد ) .. ثمّ هو وافقك على الوجود(غباء) وراح يتنقص من الموجد سبحانه الواجب .. لكن بمقدمة فاسدة .. فنتيجتها التي توصل إليها واحترت أمامها وآمنت بعدها بذلك المبدأ أيضا فاسدة
وجه فسادها: أنه لا يلزم من إثبات الصانع اهتمامه بالمصنوع .. أو بمعنى أدقّ اهتمامه بكلّ ما صنعه (الجدل هنا عقلي لا سمعي) .. كان الأولى أن تسأله : ماعلاقة الاهتمام بالإيجاد والخلق والصنع ؟
ثمّ إنّ ما طالبك به يترتب عليه إثبات حياة أخرى وجنّة ونار(اليوم الآخر) .. وهو لايؤمن بموجدها فكيف نجيبه على تساؤله قبل أن نثبت له موجدها؟!!
فأوصول الإيمان ـ كما تعرف ـ ثلاثة : الإيمان بالله .. الإيمان بالرسل .. الإيمان باليوم الآخر .. ولايمكن ان يتمّ الأخير بغير الأولين والذي هو جواب تساؤله وشبهته
يقول شيخنا الشيخ محمّد : وكذا المبتدع الذي بنى مذهبه على أصل فاسد .. ينبغي إذا كان المناظر مدعيا أن الحق معه أن يبدأ بهدم ما عنده ..
فإذا انكسر وطلب الحق فأعطه إياه.. وإلا فما دام معتقداً نقيض الحق لم يدخل الحق إلى قلبه .. كاللوح الذي كتب فيه كلام باطل ..
أمحه أولاً .. ثم أكتب فيه الحق.
* من الخطأ مجادلة الملحدين بالقرآن والسنّة .. بل بالعقل والحسّ كما في قوله تعالى : ((
لو كان فيهما آلة إلا الله لفسدتا...)) << خاطب العقول والمحسوس
تنبيه: كأنك وافقته بالتسليم بأن الخشبة لا فائدة منها .. وإنما أوجدت لصلاح الخلق ولو لم يكن فيها إلا التدبر والتفكر لكفى فكيف بما هو أعلى ؟.. فتأمل.. وليتأمل زميلك !
باختصار : النقاش مع الملحد يكون في واجب الوجود سبحانه لا في ممكن الوجود كما هنا !
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
إذا أنتِ تريد نقاشات توكد ماهية هذه الحكمه هنا .. فهنالك من هم أهل لذلك
وتأكد بـ أنك ومن خالفك سيختمها بخواتيم مقنعه من هذه الحكمه
لكن ليس داخل هذا المنتدى مع إحترام للجميع |
|
 |
|
 |
|
يكفي في الجواب عن هذا مسلم يقرأ القرآن ويتدبره .. فكيف إذا انضم لهذا من درس العلم الشرعي وأصول الدين والعقائد بالتحديد كما أنت منهم إن لم أكن واهما ؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فكلّ من لم يُناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم .. لم يكن أعطى الإسلام حقّه .. ولا وفى بموجب العلم والإيمان .. ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس .. ولا أفاد كلامه العلم واليقين [
درء تعارض العقل والنقل:1/357]
وتساؤله هذا لو كان يؤمن بوجود الله والقرآن وأنه كلام الله .. لأجابه صبيان المسلمين لا كبراؤهم:
قال الله : ((
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين))
وقال جلّ شأنه : ((
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا ...))
وقال سبحانه: ((
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين))
إلى آخر ذلك من الآيات والأحاديث التي يطول سردها ..
السلام عليكم