أعانك الله اختي الكريمة ورزقك الأبناء والبنات
وأتعاطف مع مشكلتك والتي تكشف رغبتك في الأبناء
وبخصوص ممانعة زوجك.. فقد تبدو وجيهة من زاويته، حيث أن وجود أبناء له من زوجتيه الأخريين يجعله غير محتاج للمراجعة والكشف..
والسؤال المهم: هل من طلب مراجعة زوجك ليكشف هو الطبيب المعالج.. ؟ بحيث يكون هناك أمر مشترك من شأن علاجه أن يعمل على حل مشكلة الإنجاب..؟
ولأنك ذكرت توتر علاقتك بأهلك.. وعدم مساعدتهم لك..
فأنت أمام طرق واحد - في حال ثبت أهمية مراجعة الزوج طبيا - ألا وهو إشعاره بالرضا والسرور منك بدرجة كافية.. بحيث تعملين على إشعاره بالحب والرضا ولاتسارعين بتكرار الطلب إلا بعد فترة معينة وشعورك بانجذابه لك..
كمت يفترض فيك أن تكوني قد تعرفتي على اللحظات التي تشعرين فيها برضا زوجك وقدرتك على الطلب منه,,
ومهم مع الطلب أن يكون محبا لك.. فحينما يحبك سيقدر حاجتك ورغبتك بالأبناء.. مع أهمية إقناعه أن مراجعته ضرورة طبية.. ولا علاقة لها بابنائه من الزوجات الأخريات
وأنصحك بالإكثار من الاستغفار مصداقا لقوله تعالى (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً )) سورة نوح
وورد في الأحاديث أيضا فضل الاستغفار وتكراره..
وأسأل الله أن يحقق لك ماتريدين ويرزقك الذرية الصالحة