**************
اخي نجل ........ ولو اني اشك انك تريد اجابة سؤالك لنفسك ولكني
اجيب للفائده العامه و قربانا لمذبح المعرفه
العلمانيه ولدت كا مذهب او فكرا مخففا للفكر الالحادي الذي
خلقه تشدد الكنيسه باروباء على كل دقائق وتفاصيل حياة
المسيحيين حيث احكمت الوصايه عليهم .......فظهر الالحاد تيارا
مقاوما بعنف لوصاية الكنيسه
الا ان الالحاد لم يكن مقبولا لدى كثير من الناس وتعافه نفس رجل
الشارع العادي المسيحي ........ ولكن من جهه اخرى رجل الشارع يرفض
وصاية الكنيسه ......... فكان تيار العلمانيه هو الانسب حيث يرفض
وصاية الكنيسه ولكنه لايؤدي بالظروره الى الالحاد بل انه فكرا يعطي
للانسان كامل الصلاحيه لمراقبة سلوكه وتصرفاته ومعتقداته بشرط
ان يلتزم بتصرفاته بمراعاة مصالح وحقوق الاخرين
اذن العلماني هو من يكون ملحدا او يكون مؤمنا ولكنه لايرى ان على الاخرين ان
يؤمنوا لمجرد انه هو مؤمن
هذا بالعالم المسيحي
فهو يقول الدين لله والوطن للجميع
وهو بالمناسبه ليس من يردد او يطالب بفصل الدين عن الدوله لانه
يعتقد ان هذه المطالبه هي تحصيل حاصل ........ فاذا كان كل فرد
علمانيا لايفرض وصايته على الاخرين دينيا فطبيعي ان افراد الحكومه
والمشرعين هم من داخلهم يؤمنون بان الدوله ليس لها صلاحية
فرض الوصايه الدينيه او المعتقد على الاخرين 0
ولكن بالاسلام هناك من يقول ان الوصايه الدينيه على الناس واجب
شرعي من عدة ابواب
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
حديث ( وطروهم على الحق وطرا )
وحديث ( اني اراء اناس يجرون الى الجنه بسلاسل)
واخيرا من ترك دينه فأقتلوه
وهناك بعض المسلمين من يقول بالمقابل
كل نفس بماكسبت رهينه
ولا تزرو وازرة وزر اخرى
قد تبين الغي من الرشد
من اراد ان يؤمن فليؤمن ومن اراد ان يكفر فليكفر
لكم دينكم ولي(ا) دين
انا هديناه النجدين فاما كافرا واما شكورا
واخيرا لا اكراها في الدين
وكل فريق يسوق ادلته الشرعيه ويفند ادلة الفريق الاخر ويجد لها
تخريجات تتوافق مع رؤيته وتفسيره
ولكن بالعالم الاسلامي وبناء على رؤية الفريق الاول فان من لا يلزم
من هو في رعيته بالدين الاسلامي بكل طقوسه وممارساته فهو
غير صحيح الاسلام 0 وهناك من يحكم بكفره *
دمت اخي نجل بود