عن نفسي لا ولله الحمد أفخر أني من بلاد الحرمين..
من بلاد النبوة ...
***
في أمريكا..
ولمن يسعى لحصول إبنه على الجنسية..
إن الحمل وهن على وهن ’ والولادة كرب وألم ومعاناة , كيف تعيشها المرأة بعيدا عن أهلها..
وفي بلد قد يوَلّدُها يهودي أو مشرك يحقد عليها وعلى إبنها المسلم!
وقد تخاف لعدم وجود الامان في بلد لا تعلم نواياهم!!
وبعد الفرج الامور لا تأتي بالساهل فقد تطول المسألة للحصول على الجنسية ,,
وخصوصا بعد الاحداث الحالية....
>
هنا في السعودية :
أولا الاذكار والادعية والآيات علقت على الحيطان لترددها المرأة حال المخاض..
الطبيبات والممرضات يذكرن إسم الله,
هنا الاجراءات سهله , والبيت قريب والاهل محيطون بإبنتهم ولله الحمد..
هنا الامان موجود في المستشفى ,بإذن الله,,
>>
كل هذا المشوار لأجل جنسية ليستفيد منها في المستقبل هذا إن عاش للمستقبل ..!
فالأعمار بيد الله ولا أحد يضمن عمره..
فالنفكر بالمستقبل بعقلانية ونظر عميق للأمور...