* (يوم لاينفعُ مالُ ُ ولابنون, إلامَنْ أتى الله بِقلْبٍ سَلِيمٍ)
حينما أقرأ هذه الآيات الكريمات.. وحديث الله جل جلالة عن القلب
يتبادر إلى عقلي أن المقصود هي مايخص القلب وفقط.. من مشاعر وعواطف,,
- كـ حبّ الله قبل كل شي.. حب الاسلام والانتماء إليه بعاطفة..
الصدق.. الإيمان.. النية الحسنة.. وغيرها من المشاعر الإعتقادية
- سلامة القلب من حسد, حقد, ظن, نفاق, رياء ,,, وأي مشاعر قبيحة..
وما يكون أعمال وأفعال كـ الشرك,ترك الصلاة, اكل مال اليتيم, القتل, البخل .......
فهو في أيات العقول الصريحة.. كما تأتي كثيراً في نهايات القصص ..
قال تعالى: [إنما يتذكّر أولو الألباب]
هم أصحاب العقول ..
-
[فتكون لهم قلوب يعقلون بها] ...
الحج
-
[إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب] ...
ق
-
[أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها] ...
محمد
أما هذه الآيات جمعت العقل والقلب معاً .. وهي ما ذكره الفاضل الرأي الأول
التعقل,, التذكر,,التدبر,, من خصائص العقل..
فهل العاطفة تستطيع التدبر والتفكر؟؟
قرأت مؤخراً أحد الابحاث, قد يكون تفسيراً للتساؤلات,, يقول جزء من البحث:
يتحدث العلماء اليوم جدّياً عن دماغ موجود في القلب يتألف من 40000 خلية عصبية، أي أن ما نسميه (العقل) موجود في مركز القلب، وهو الذي يقوم بتوجيه الدماغ لأداء مهامه، ولذلك فإن الله تعالى جعل القلب وسيلة نعقل به..
عفواً.. جاء في ذم الهوى
ماذكره الشيخ المؤلف ابن الجوزي حديث عائشة رضي الله عنها عندما سألت محمد صلى الله عليه وسلم سؤال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس,,
حينما قال لها:يا ام المؤمنين,, أرأيت الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب إليك؟
قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم كما سألتني, فقال أحسنهما عقلاً.. فقلت يارسول الله إنما أسألك عن عبادتهما؟؟
فقال:ياعائشة إنهما لايُسألان عن عبادتهما.. إنما يُسألان عن عقولهما فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة
,
,
* بعد كل ماسلف.. احترت بين العقل والقلب .. ! أين موقعهما؟
وأيهما الأهم سلامته؟!
لكل من كتب... دعوة بظهر الغيب .. [,,

,,]
لكل من دعى ,,, اللهم أمين ,, وإياكم ..