بـــ قلم خالد القحطاني ..
سيظل ....................... هكذا الى أن تتغير الأحوال ...

أو ان تكون للإدارة شيئاً من مصداقيــــــة الضمير .. والتي يسعى إليها كل ضمير حي ..تواق للصباح المشرق على ارض الحرية !
الأرض التي حملت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الذي حمل آيات ربه وسعى في تبليغها الى سائر العالمين أجمع قال تعالى (وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ) .. الآيه *
لقد بايعناه صلى الله عليه وسلم على الحرية كما رواها عبادة ابن الصامت في الحديث (وعلى أن نقول كلمة الحق لانخشى فيها لومة لائم ) لتنطلق الى الآفاق مدوية سمعها الإنس والجن سواء ..تلقفتها صدور الصحابة رضوان الله عليهم ليترجموها في الميادين والملتقيات .. وهاهو فاروق الأمة عمر ابن الخطاب يوماً قالها للأمة والأرض والسماء شاهدة ..لبلال رضي الله عنهما ..قال : ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا ... نعم والعتق لاعتق الرقاب وحسب .. بل هو عتق الرأي بشكله العام وإطاره الذي سعى إليه الإسلام ..
سننتظر ..
شكراً لكم .. رسالة وحسب *