[align=center]يقول الإمام الشافعي :
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه
وانصب فإن لذيذ العيش في النصبِ
إني رأيت وقوف الماء يفسده
إن سال طابَ وإن لم يجر لم يطبِ
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة
لملها الناس من عجمٍ ومن عربِ
ثلاثة أبيات تختصر لكم مقدمة كنت سأكتبها ..
.
.
وصلب الموضوع :
كنت في فترة قريبة في تايلند وفي جزيرة بوكيت تحديداً
ورايت مشهداً تكرر في كل دولة عربية وغربية
عند استرخائة المسبح أو الشاطيء
مشهدان تستغربهما ..
الأوربييون ( الأغلب ) يسترخون تحت المظلة الملونة
وينغمسون ساعات في قرائة كتاب
بعد ما يأخذون دقائق في دهن أجسامهم .
والعرب ( الأغلب ) يلبسون نظارتهم الشمسية الفارهه
ويطلطلون يمنة ويسره .. كي لا يفوتهم البث المباشر ..
ولو لا المشهد المحضور
لنقلت لكم ذلك بالصور ..
.
.
إليكم التعليق .. أيها الساده .[/align]