صباح الخير 
اخذته العواطف كثيراً ...
واحتذى منهجاً شاعرياً ..
كي يراها ليس بعيينيه فقط...
بل بقلبه الإندفاعي لكل ماهو بريء
رأها فقال: شريكتي المناسبة .!
احتضنتها عيناه الرماديتان
وقال في نفسه أحببتها كثيراً
طلقها بعد عام في نفس التاريخ ....
فلم تكن الوردة المناسبه....
ربما في نفس المكان الذي احتضنها فيه...

احلامها الوردية مقتولة منذ تلك اللحظة ...
........
....
..
.
اذا كنا لانختار من نريد وبشروطٍ نريد
أو صغاراً على اجتياز العتبات
اذا كنا لم نحسب ما ينادي به المستقبل
او لاي سببٍ كان
لماذا تبقى التجربة الماضية ،، او القرار الاندفاعي
بصمة اتهام لأحدهما ، أو كلاهما
ولما نحن هكذا ...!
؟