تتجاوز الملايين تحت مسمى الخُمس، بينما لا يستطيع إمام مسجد جمع ألف ريال
لإصلاح مكيف مسجد !!!! ومن المقطوع به أن جزء من الأخماس يذهب
لتدريب شباب شيعة السعودية في لبنان وغيرها، بل ربما استخدم فيما هو أكبر من
ذلك …
وما زال الشيعة يفتحون الصوالين الثقافية من أحاديات واثنيننيات وغيرها في
مجالس المشهورين منهم كمجلس النمر وأبو خمسين، وقد حضرت مرة في أحدها، بينما لا يستطيع أحد المثقفين السنة فتح مجلسه إلا بإذن رسمي من إمارة المنطقة !!!.
حال مؤسف وما جنينا منه راح يكون علينا .. ! شي يقهر والله العظيم والقهر إذا كان هالشي من بلاد الحرمين ومهبط الرساله المحمديه
اقتباس:
وكذلك عفت الدولة مؤخرا عن اللذين ضربوا وطعنوا رجال الأمن في البقيع .
العفو كان صدمه للمجتمع بأكمله .. !
اقتباس:
فهل يمكن بعد هذا الدعوة للتعايش ؟
الله يرحم حالنا .. !
شكراً لك المتأمل , مقال له واقع بالنفس حكى الحال المخزي بالفعل