قيادة المراه للسياره أختلفت فيه الأراء بين مؤيد و معارض و قد كنت من المؤيدين له بظروف معينه و محكمه في بداية الأمر ولكن من خلال فتوى للتحريم قيادة المرأه للسياره
قد أقتنعت بوجهة نظره لأنها منطقيه و لا تدعوا إلا لصالح المرأه و عفتها و شرفها .
لقد تغير الزمن و أصبح مخيفا مليئا بالذئاب البشريه التي لا ترحم صغيره أم كبيره . لا ننكر بأن لقيادة السياره فائده عظيمه و بالذات لو كانت المرأه أرمله أو مطلقه و لا عائل لأولادها إلا هي
و لكن هناك ضرر أقل من ضرر أي ضرر عدم قيادتها أخف بكثير من خروجها للشارع تقود سيارتها و الله وحده أعلم ما قد تواجه و تتعرض له من مشاكل هي في غنى عنها .
و إذا كانت المرأه لديها عائل كالزوج أو الإبن أو حتى الأب فمسؤلية خدمتها و تلبية طلباتها تقع على عاتقه فالأحرى به ألا يضطرها للتفكير في قيادة السياره فلم تجعل قيادة السياره إلا للضروره .
شكرا
تحياتي