أتحدث هنا بحيادية ..
لكل منا عقله الذي ينير له ماأمامه
خصوصا شديد العقل
الذي يجمع بين النصوص وأرض الواقع ..
فلا يمكن بحال أن تركب مربعا على مثلثا إلا بوصلة
وهي العقل ..
باختلاف الوصلات هنا
فمنها شديدة المتانة
ومنها الضعيفة التي ماتلبث إلا أن تتهالك ..
دائما أشبه واقعنا وتياراتنا
بالطرق المتوازية
فكل تيار يسير بطريق محاذي للآخر .. باختلاف نقطة الوصول
وسالكي كل طريق يرون طريقهم هو الموصل للأمان ..
حاليا
بدأت هذه الطرق المتوازية تتقارب مع بعضها البعض
وأرى
أنها لاتلبث إلا فترة وتصبح طريقا متقاربا جدا تسلك أيهما شئت بأسهل مما قبل مع أنه يلحظ انتقالك للطريق الآخر .. وتوصل بإذن الله لنقطة واحدة ..