سأقول له :
صديقي الأعمى .. إن العمى الحقيقي هو عمى القلوب التي في الصدور
أما الأبصار فإنها لا تعمى...
عزيزي الأعمى : ربما تكون أفضل حالاً ومعرفةً من كثير من المبصرين...
يا أخي هذه الدنيا فيها الفرح والحزن .. والغنى والفقر ... والموت والولادة.. واللقاء والفراق
فلا تظن يا صديقي أنها تسير على وتيرة واحدة..
ما بين غمضة عين وانتباهتها .. يبدل الله من حال إلى حال.
وإجمالاً : فهي لعب ولهو وزينة وتفاخر بين الناس في أموالهم وأولادهم في أيام قلائل...سرعان ما تنقضي..
فالحياة الدنيا إذن متاع... والآخرة هي دار القرار.
الشمالي بلس ... جزيل شكري وعظيم امتناني على هذا الاختيار لموضوع جميل.