وقد تلاحظون ويلاحظ معي معشر النساء بأن الكثير من الشباب يترززون بالأسواق وقد صنفتهم الى أربعة أصنـاف:
الأول :منهم من أتى مع زوجته ليتسوق معها ويكون له رأي بإختيار ماتشتريه زوجته من ملابس أو عطور أو... أو... أو... ( يعني هذا صادق ).
الثاني:وهو الخوف على زوجته فإذا لم يذهب معها أحد من أهلها كأمها أو أخواتها فيقوم هو بمرافقتها والتسوق معها ضارباً أروع الأمثال بعدم تركها لأولئك الذين لايخافون الله فكثير من الباعة لا يكثرون الكلام إلا مع المرأة التي تكون بمفردها ويهابون أكثر بمن يكون زوجها معها.
الثالث: وهذا سمعته كثير بين أوساط الشباب وهو أنه لا يُعطي زوجته البطاقة أو فلوس إنما ويذهب معها ليقوم هو بدفع الحساب وحتى انه يُلزم زوجته بعدم شراء أشياء تحتاجها ولكن بنظره هو أنها أشياء ثانوية.بالعربي بخيل ( وهذا بعد أشوى شوي ).
الرابع: ( وهو المشكلة ).. وهذا هو الكثير وهو مادعاني للكتابة.. هو الذي يحضر مع زوجته لأجل أن يترزز ويحدّق ويخز بعيونه وماغير يناظر لبنات خلق الله يمين وشمال ونسى ان زوجته معه وان الله من عليه بأكبر نعمه وهي نعمة الزوجة فكم من شاب يريد الزواج واعفاف النفس ولكنه لم يجد المال أو الوظيفة.
لك خالص ودي وتقديري،،،