نجد أن طبع إفشاء الأسرارطبع سيءو ليس مقتصر على الفرد وماهيته سواء كان رجل أو إمرأه انما مقتصر على الشخصية إلا أنني أجد دائما الرجال أكثر كتمانا للإسرار بالرغم من أن هناك رجال يميلون لأطباع النساء بحب الثرثرة وتناقل الأسرار للآخرين كتسلية لهم.
إلا أن النساء هم أكثر عرضة لإنتهاك الأسرار وإفشائها غالباً.
لأن النساء بحكم طبيعتهم الأنثوية وحبهم الدائم للحديث عن الآخرين وقد تعتبر بعضهن أن السر كنز قد فازت به ووقعت عليه دون سواها وبعضهن تفرح لأنها قد أمسكت بشيء على صديقتها هداهن الله هذه النوعية.
وهي بالنهاية تعتمد على شخصية الفرد المحب للحديث والثرثرة الدائمه ويجد أسرار الآخرين وأمورهم الخاصة حدوته وحكاية يتسلى بها مع الآخرين .
لكن الحمدلله الذي جعلنا ممن يكتمون أسرار الآخرين ولا يحبذون الحديث عن الناس لآنني أعتبر السر أمانه وضعها صاحبها بين يدي وأصعب شيء الأمانه فقد قال الله تعالى بكتابه الكريم:
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا)
تقبلي مروري عزيزتي
تحياتي وفائق تقديري