أعتقد ان هذا الأمر في مجمل الأحيان لايصل إلى مرحلة الخيانة العظمى إذا ماسلمنا ان الخيانة تنقسم إلى عدة اقسام فهناك خيانة مبدئية كما هو حال من يتواجدون في غرف الدردشة وهناك خيانة (كلامية) إن صح التعبير وهي بعد الخيانة المبدئية حيث انها لاتتعدى المكالمات الهاتفية في اغلب الأحيان وبالتأكيد الكل يعرف معنى الخيانة العظمى وهي التي يُفقد فيها كل شيء من قيم واخلاق ونصل فيها إلى مرحلة الإنحطاط ( الحيواني ) وهذا الأمر بالتأكيد نهاية لكل القيم الإنسانية والأهم من ذلك الإسلامية.
اما يحدث من قبل هؤلاء المتزوجين ماهو إلا تبرير لفشلهم بقيادة دفة حياتهم الزوجية وتسليمهم التام للفشل وعدم تحملهم المسؤلية الملقاه على عاتقهم .. وهناك اسباب كثيرة ادت إلى ذلك وان كنت ارى من وجهة نظري هو جهلهم التام بالثقافة الزوجية التي لاتتعدى عند بعضهم القليل من الثقافة الجنسية وإن صح القول سوف نصفها بالسطحية ايضاً!
فالكثير من الأزواج لاتتعدى معرفة بأمور الزواج سوى مايشاهده من تعامل والده مع والدته والعكس صحيح وايضاً بعض المشورات الزوجية من قبل اصحابة او صاحبتها إن كان الحديث عن المرأه.
ومانشاهده في غرف الدردشة ماهو إلا نتاج الهروب من العلاقات الزوجية الفاشلة ومحاولة البحث عن طوق النجاة والذي يوصلهم إلى الوقوع في المحرمات .. وفي النهاية التربية الصحيحة واعطاء شبابنا حرية التصرف بعد سن العقل وعدم فرض الوصاية عليهم بعد زواجهم ومحاولة تثقيفهم وزرع خاصية الصبر لديهم ومحاولة مساعدتهم على ضروف الحياة الصعبة وبالتأكيد قبل كل ذلك حثهم على الأخلاق الإسلامية الفاضلة وإقتداهم بسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم هي الطريقة الصحيحه لإعادتهم إلى صوابهم والنجاة بحياتهم وبعلاقتهم الزوجية.
التوقيع
التبعية : هي ان تكرر مايقوله الآخرين دون منح عقلك الفرصه للتفكير فيما قالوا!