[align=justify]حتى الحيوان الذي لا عقل له ، متى وجد الأنثى يدرك ساعتها ، أنه لم يتبق عدا قطع المسافه بينهم تحت ثمالة الغريزه، فمابالك بمن يملك الحواس الخمس ،،إذاً هي الغريزه وإن تنكرنا لها ،،ولا تبلغ أوجها إلاّ إذا وجدت النقيض الأنثوي مقابلها ليشعل فتيلها ويفقد النفس صبرها، ويفتح أبواب كانت مؤصده،،
مدخل : خلاصة ألنهم الجنسي والسعار الشهواني قارب حبله بيد الإناث ، وأنثى واحده قادره على فتنة مدينه من الرجال ،،وعشره رجال قد لا تستطيع أن تفتن أنثى واحده،
مخرج17 :الفتاة فتنة ومنها وفيها وإليها ولها تنبعث رائحة النهم الجنسي ، حسب العرض وحسب نفخها في الكير ، فالصوره المقدمه من الإناث هي ما يظهر في عيون الرجال ، وبناء عليها يبلغ النهم الجنسي الزبا،،،
النهايه : الفتاه هي نافخة الكير أولاً وأخيراً وتلك النار المشتعله هي مصدرها ،،
الثقافه :اربع وعشرون ساعه تتحرك الخلايا الجنسيه في عقول الشباب ، فلامناص ولا مجال للأفكار للآخرى،،
[/align]