برأي ان المجتمع الان والبشريه عموما تفتقد الى الحاجات النفسيه ليس بضروره ان تدخل بموجبها الصحه النفسيه ..
فهناك داخل البيوت الإسمنتيه المصمته حالات مكبته تعاني الأمرين من ذلك القمع النفسي القاهر ...
الخلل برأي من الأسره ..من تكوينها من الأب والأم ..هم أساس الإشباع العاطفي وتأسيسه للفرد ..ومابعدها يعتبر عوامل مساعده لقهر النفسيه ان لم تكن مشبعه من الداخل ...
الحرمان العاطفي ..وعدم البوح ..هو مايولد النوح في مجتمعنا ويخلق اصناف غريبه بنفسيات متعدده ...
حتى ونحن نتحدث الأن ..!!
الغالبيه تعاني فصام الواقع في الشخصيه فنجد في العالم الإفتراضي السلوك الداخلي المخفي عن الأعيان ..وبلعالم الواقعي ..إنسان سوي إن لم يكن مريضاً يتصنع العافيه ...
لم يعرف الجميع أسس الحياه ولا أسس التعامل معها ...
فكلها تختصر في الإنبساط والبساطه ...
تحياتي استاذي الكريم ...