دعيني أرتشف فنجاني الأمزيقي لأتحسس طعم كل رشفه، على نفس طريقتك!!
الرشفه الأولى:
تلبس الضيّق لتبرز مفاتن الجسد ، فيظهر الصدر والأرداف والعضد ، والعيون ضاحكه تراقب عن كثب ، بعد أن عانق الكحل الهدب،
تمشي كالطاؤس يتمايل في طرب ، برستيـج لجذب العيون الثائره ، بعد أن يفوح منها أريج العطر المُنْسَكِبْ ،
ثم تردد سؤال العجب:-
لماذا تنظـرون إلينا ايها الرجــال نظـرة جــسـد؟
الرشفه الثانيه :
[align=justify]إجتمعت الأسره أباً عن بنات ، لمتابعة أستار اكادمي ، يخرج للعمل ! يرجع من العمل ! والعيون شاخصه ، والعقول مسترسله،
آلآن اراه في قاع فنجاني مبتسم ويقول على هونك يا مجرد : مراهقين خلهم يستانسون،،
صباح الباكر يود تقبيل بناته قبل السفر،يدخل غرفتها بهدوء الأب ،فوجدها شبه عاريه وهاتفها مشغول بالهيام مع عاشق مسمي نفسه ميدو[/align]
الرشفه الثالثه
[align=justify]جلب القنوات الجنسيه المشفره ، وفي غلسة الليل يقفل باب الخصوصيه ، يبهج النفس حتى تبلغ مثواها ، يخرج الكرت المشفر ويخفيه في أحد الزوايا ،
آراه في قاع فنجاني يقول : يامجرد لا تخاف الأمر سري للغايه ، الجني الأزرق ما بيعرف!!
بعد زمن اتصلت فيه الهيئه تعال لأبنتك ، فقد تم ضبطها في وضع مخل ،،
يقرأ إعترافاتها فإذا بها تقول : صدفه وجدت كرت أبي ، فكنت أحل محله كل يوم بعد طلوعه للعمل ، [/align]
الرشفه الرابعه:
[align=justify]تتحاور بنات جنسها ، فتحشر نفسها عنوه، وتزمجر بغضب وصراخ : بقولها مايجوز وقد قال الله ،وقال رسوله ، وعن رواية ، وقال ابو مالك ، ورواه الترمذي وفي الصحيحين ألخ ...
أراها في قاع فنجاني لا تترك لهم فرصه،حتى تفحمهم وتكتمهم ، فيستسلمون للصمت ويغبطونها على هذه المعرفه،
فجأه : تقول وش فيكم ساكتين، آه ياويلي لو سمعتوا عاصي الحلاني في آخر كاسيت !!يجنن بصراحه،مين فيكم سمعه![/align]
الرشفه الخامسه:
[align=justify]ينكر عليك لبس الثوب إلى الكعبين وقد تجد في نظراته عتب يكفي لأن تخجل،
في قاع فنجاني أجد نفسي عاجز واقول هنيئاً لك تطبيق الأمور بحذافيرها
فجأه : تبدأ مبارات كرة القدم وأجده من أشد المتابعين والمعجبين ويكيل المدائح للاعب يلبس دون الفخذين،،[/align]
الرشفه السادسه:
[align=justify]طوال السنوات العجاف لم يناقش زوجته أو أخته في موضوع سياسي او ثقافي أو أجتماعي بعيد عن محيط الأسره ،
في قاع فنجاني اجده يقول يامجرد: وش ترجى من عقول فاضيه،،
اليوم الثاني في مقابله على قناه فضائيه / امام الحسناء يتشدق وينصح العالم بأسره بان يتقرب لمن يحيطون به بلاحدود، ويوصي بالحوار ، والرأي والرأي الآخر، وعدم إستهجان العقول ![/align]
مازال فنجان قهوتي ساخن : وسآخذ نفس وقد أعود لرشفه بذات المكان
ذات : ياقارئة الفنجان:
إحتساء القهوه بنفس طريقتك ، جلد للذات،،
ولكنها متعة العذاب ، نستهويها دوماً ودائماً
دامت قهوتك الماليزيه بالذات ،،