^^
قد سبقني أخي الكريم لما أود قوله .. وأثناء اعتماد المشاركة كالعادة حصلت مشكلة توقف فيها المنتدى كعادته صباحا .. ولا بأس من لصق ما كتبته أثناء كتابة الأخ بلزاك
-----------------------
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
أما أن يكن ديوث أو أما أن يكن ديوث
لا غيرة لديه ولا رجولة .
هذا الفعل لا يقبله مسلم مؤمن بالله واليوم الآخر. أن يواعد الفتاة سراً بينه وبينها والعياذ بالله |
|
 |
|
 |
|
الأخت الكريمة نورة .. لا أعتقد بصحة الوصف بالدياثة هنا ؛؛ فلو رجعت لمعنى الدياثة لعلمت أنّ المراد بها إقرار الخبث في الأهل .. وما المراد بالخبث ؟!
ثمّ كيف يوصف بالدياثة وهو لم يعلم بهذا الأمر ؟!!
شرعا ليس هناك ما يمنع أن يخطب الرجل المرأة .. أو أن تخطب المرأة الرجل مباشرة بأي طريقة كانت مالم يحصل محذور شرعي كاللقاءات ونحوها.. والممنوع أن يتمّ الزواج بغير ولي ..
قال الله : ((
ولا جناح عليكم فيما عرّضتم به من خِطبة النساء ...))
فهنا بيان حكم خِطبة المطلقة وما في حكمها وهي في العدّة .. وأنه لا بأس به .. ولكن بشرط أن يكون على سبيل التعريض لا التصريح .. فيقول لها مثلا : إني في مثلكِ لراغب ..!
فقط لأجل أنها مازالت في العدّة .. لا لأجل أنه يحرم أن يخطب الرجل المرأة مباشرة!
ولا فرق بين المعتدة هنا وبين البكر في حكم الخِطبة نفسها ..
أيضا في حديث فاطمة بنت قيس أنّه خطبها بعد أن طلقها زوجها (
البتّة) معاوية بن أبي سفيان .. و أبو الجهم .. لتخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ بذلك ... ولم يحدث إلا أن اشار عليها النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ أن تتزوج بأسامة بن زيد ...الخ الحديث
فأين المانع والمحذور الشرعي المستنكر أن يخطب الرجل المرأة بنفسه .. ثمّ يأتي يخطبها من وليّها ويتمّ الزواج عن طريقه ؟!
ومازالت النساء تعرض أنفسن للنبي ـصلى الله عليه وسلّم ـ والصالحين من السلف الصالح ومن بعدهم إلى اليوم ..
مع أنه وجد من بعض أهل العلم من يقول هذا خاصّ بالنبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ وليس ثمّة دليل (على ما أعرف) يدل على الخصوصية .
------------------
الأخ
رمانسي ..
هذا الأمر موجود كما ذكرت لكنه قليل .. وليس بتلك الكثرة التي يصح أن يطلق عليها أنه موجود في مجتمع ما ..
كما أنّه يوجد أن يخطب الرجل الفتاة عن طريق أخته في حال معرفتها بها(قبل وليها) لينظر رغبتها من عدمها فيه قبل أن يخطب خِطبة رسمية .