هتلر بتصنيفاته وإزدواجية شخصيته... موجود في كل مكان ...
لا يخلو منزلٌ من بقايا أثر هتلر فينا .....
انفصام الشخصيه بين هنا وهناك ..وإرتداء الأقنعه خارج البيت وتعليقها أمام البيت عند الدخول ...لتكثر الأهات من تلك التصرفات ...وتمتليء الحسرات داخل أنفس من يعايشون هتلر وأعوانه ....
الرأي مغيب في منازلنا وحوار الذات ومصارحتها أيضا مغيب بيننا وبين تلك الأرواح المنهكه ...
إعتدنا على أن نكون الأجمل أمام غيرنا لكن مع أنفسنا لم نعتد الا وسم البشاعة بأعلى الرتب ....
اثار هتلر لن تغادر ومازلت وستزال بيننا ...
هي مسألة فكر ومنطق ...وتربية نفس وعقيده ....
صعب ان ننتزع أشباه هتلر ....لكن سهل علينا أن ننتمى لهم ...ونحن نبتسم ...
والأنكار والنكرةُ موجود .....بإبتسامةٍ خبيثه ...
.
.
مجرد إنسان ....شكرا لك عزيزي
عذرا على الأطاله ...