[align=center]لا تسلنا عن ظرُف زماننا و أمكتنا ..
فما بيدنا حيِلة !
سل اين حُكامنا و أين وقفتهم مع المُسلمين المُستضعفين المسلوبة حقوقهم و ارضهم !
سل اين عُلماؤنا و اين كلمتهم و صوتهم و حث و تشجيع شباب الأمة و دفعهم الى ساحات الوغى و القتال !
لا تسل ، مالذي اخرس السنتهم و قلبهم " متقاعسين " ..
لإن والله الإجابة ً تُخجل .. !
افتحوا يا حُكامنا " الأبطال " ابواب الجِهاد للغيورين ، الذين ابوا الذل المهانة !
فستجدنا اقوى و اعزّ الـــــشعوب ، و يكفينا من عتادنِا " الإيمان " ..
بعدها .. لن يجرؤ احدً الإقتراب من اراضينا
مُجرد .. تساؤلاتك اثارت الشجن ..
دعواتك لهم . [/align]