الأخوة الأعزاء لن أتحدث عن الموقف بحد ذاته، وإنما سأتحدث عن أسلوب الحوار الذي تم في تناول قصة زوجة واليام والهيئة.
أولاً: يجب أن نعلم أن رجال الهيئة بشر يخطؤن ويصيبون، فننبه المخطئ، ونحيي المصيب.
ثانياً: يجب أن نعلم قدر رجال الهيئة في حفظ أعراضنا وأخلاقنا، فلهم منا جزيل الشكر.
ثالثاً: اتهام نوايا رجال الهيئة وأنهم يعملون لتصفية حسابات مع الآخرين أو أنهم يقومون بعملهم لأجل الدنيا أمر مرفوض ما لم يقوم الدليل الواضح على ذلك.
رابعاً: يجب أن يكون الحوار موضوعياً ويحمل شفافية دون استخدام للألفاظ التجريحية والسباب والشتام .
خامساً: إذا رأينا خطأً من أحد رجال الهيئة فالواجب أن ننبه عليه بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ، وأن نخاطب المسؤلين، حتى لا يكون هذا العضو سبباً في تشويه صورة الهيئة.
سادساً: يجب أن نتعامل مع الحدث على أنه قضية فردية وقع بها شخص واحد فلا نعمم الخطأ وننقله للآخرين.
سابعاً: التثبت من جميع الأطراف، فقد تكون زوجة وليام أو وليام قد نقلوا الخبر خطأً ، فمن يدري عنهم ، ألا يمكن أن يكون دخولهم في الإسلام لإحداث المشاكل، وهنا أؤكد على أني لا أتهم النيات وأستغفر الله من ذلك، ولكن أدعو إلى التثبت في إسلامهم ومعرفة الحق من الطرفين، حتى لا نضع رجل الهيئة متهماً وهو برئ، أؤكد مرة أخرى أني في هذا الحدث أوغيره لا أبرئ رجل الهيئة ولا أتهم الآخر، ولكن التثبت أحد قواعد الإسلام العظام.
أشكر الأخوة المشاركين ، وأسأل الله أن يثبت أخانا وليام "حمد" وزوجته وأبناءه على الإسلام، ووفق الله رجل الهيئة وسدده على طريق الحق والرشاد.