أعرف قصة منقولة من ثقة رجل تزوج الثانية عمياء لعل الله يرزقها الذرية الصالحة تنفعها في كبرها وآخر شاب في الخمسينيات عندما أراد الثانية قال أريد فتاة بكر و جميلة فمن للمطلقات و الأرامل......
الأغلبية من الرجال يتزوج الصغيرة ( يجدد شبابه فيها )
يعني عمره فوق ال60 و هي في ال20
و لا تسألين عن العدل
الأولى حولها تقاعد بدون مكافأة نهاية الخدمة
و لا تسألين عن ظلم الزوجة الثانية للأولى أو أولادها
و الموضوع ذو شجون
( و أنا أتكلم عن واقع أعيشه )
لا تظلمي نفسك بتهامك لله وما أنزله انه ظلم
للزوجة الاولى وابنائها
وليس ربك بظلام للعبيد سبحانه
الله أباح التعدد يعني شي مفروغ منه
ليس ظلم للمرأة بل حق محض للزوج
والأغلبية من يتزوج عليها زوجها وهي كبيره بالعمر تطلب منه أعفائها عن حقه بالمبيت عندها وخدمتها له واقع معايش من المقربين
ونحن نتكلم ونناقش ونطرح مسألة الإباحة في التعدد وفضائله وما يترتب عليه من فوائد لكل الطرفين وهذه سنة الله في خلقه سبحانه
وما أكثرهم من هم لم يتعددو ولاكنهم مقصرين في حقوق زوجاتهم وابنائهم
يعني التعدد ليس سبباً في ظلم المرأة والأولاد في حقوقهم
فل نتدبر في الحياة والقرأن لكيلا نظلم الدين
وحكم الله في إباحة التعدد
تلك والله مصيبة