اهلا بك القدير الاسترليني
شكرا لحسن الحوار
جاء تعليقي بعد استشهادك في الاية الكريمة !!
فالزمتني التأمل في كتاب الله سبحانه وتعالى فجزاك الرحمن عنا خير الجزاء
ولاحظت فقط في الاية الكريمه :
القصص (آية:79):فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياه الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم
فقط تتطابق فهمنا مع فهمهم للحظ
اما باقي الايات فجاءت على لسان الله يخبر عن ( الحظ ) بمعنى النصيب !!
قد لا يكون هناك في الحياة ما اسمه ( حظ ) بل هناك ما أسمه ( توفيق )
فالتوفيق هنا و النصيب لا يأتيان الا باسباب مسبقة بغض النظر عن حجم تلك الاسباب !!
فقد يفتح الله لك باب رزق بسب صدقة لا تعادل خمسة ريال خرجت بنية صادقة وكانت سببا لذلك الباب
وكذلك قد يوفقك الله في زوجة صالحة وذلك في اجتهادك وحرصك على ذات الدين او حرصك على العفاف فتلك اسباب تقوم محل العمل يجزء ويثاب صاحبها عليها .
فمن غير المعقول ان نتوقع للمشرك حظا في الجنة !!
او قد يكون حظ المؤمن في النار !!
فيقول سبحانه وتعالى :
"وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا()وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا)
ويقول تعالى
( امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب )
تبقى الحكمة في صلاح النوايا
اطيب تحية