[align=center]شوف ..يحصل اشياء كثيرة الآن ، قد تكون في السابق
نادرة الحدوث ، ولكن كما هو معلوم في العالم بأكمله ان
التحرش يكون من الذكر بشكل عام ، ومن محاسن الصدف
ان الكاتبــة جهير المساعد كتبت مقالاَ في عكاظ عدد هذا اليوم
وقد احببت ان اجلبــه الى هذا المتصفــح ياسيدي الكريم .[/align]
[align=center] نص المقال
التحرش.. بين البنت والولد!!
المألوف في العادة أن الذكور هم الذين يتحرشون بالإناث، وهم السباقون لقرصة الزهرة كما يفعل النحل مع الأزهار! والمتعارف عليه في الكون كله.. وليس عندنا فقط! أن بداية الإرسال في التحرش تبدأ من الذكر وتنتهي عند الأنثى وإذا حدث العكس فهذا يحدث تحت ظروف خاصة ويُعد استثناء شاذاً.. إنما القاعدة.. المتحرش رجل والضحية أنثى.. ولقد ذاع صيت " قضايا" أخلاقية في العالم الأجنبي رفعها نساء ضد رجال بدعوى التحرش، حتى صارت هذه الدعاوى أسهل وسيلة نسائية للكسب السريع والثراء المفاجئ، وليس صحيحاً أن كل قضية تحرش تكون المرأة فيها على حق إنما الصحيح أن القانون كفل لها هذا الحق، وهي استغلته! في رفع معدلات أرصدتها المالية وإذا كان بعض الرجال يمارسون الابتزاز القذر لتهديد بعض النساء الضحايا في نشر صورهن أو فضح علاقاتهم بهن، ففي المقابل هناك نساء فرطن في توخي الحذر، وأسرفن في الثقة بعلاقات لن تكون نهايتها إلاّ الخراب!! وعلى ضوء الأخبار المنشورة في الصحف أستطيع القول إن هيئة الأمر بالمعروف قامت بجهود جبارة في القبض على مصاصي سمعة البنات، وعلى مجرمي الابتزاز الأخلاقي ولولا مواقفها المشهودة في ردع هؤلاء المخربين وإنقاذ بعض البنات لكان عدد الضحايا في المجتمع أكبر ولفقدت عوائل سمعتها والفتيات الضحايا أصبحن بلا مستقبل إلا من رحم ربي!
المشكلة أن بمقدور البنت الضحية أن تركض إلى هيئة الأمر بالمعروف فتنقذ رقبتها من مخالب الذئب المفترس لكن ما الحيلة والمصيبة في هذه الأيام أن البنات هن اللواتي يبدأن التحرش بالرجل! فلقد انقلبت المسلمات وتغيرت العادات وصار من البنات من يبادرن إلى التحرش فكيف يركض (رجل) إلى الهيئة ويقول "ألحقوني"؟!! ربما يجد بعض الرجال لأنفسهم العذر وما عليه لوم فرصة وجاءت عند حده!! لكن ليس كل الرجال ذئابا وليس كلهم بلا أخلاق ولا كلهم في انتظار الفرص التي من هذا النوع الرخيص!! هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن تحرش البنات بالبنات هو الأخطر هذه الأيام! في بعض الكليات وفي المدارس لا يوجد أولاد مع البنات في جميع الكليات لكن يوجد بعض البنات على هيئة أولاد يطاردن هذه ويكتبن الرسائل لتلك.. ويرمين عبارات الغزل والوجد للأخرى وهي تعبر الطريق، ويتربصن بالذاهبات والقادمات. عالم ممكن أن يكون في أي مكان آخر لكن لا تصدق أنه هنا!!! فمسؤولية من هذا الانحدار الأخلاقي، إنها مسؤولية تعليم جعل المدرسة والجامعة مكاناً للحفظ والتلقين وليس التربية... عالم البنات في حاجة لاقتحام فمن يبدأ الرسالة؟!![/align]
[align=center]
انتهى كلام الاخت جهير ، وقد يكون في طرحها شيئاَ من التحفظ ، حيث ان الاغلبية يعرف ان هناك سقطات اخلاقية ، ولكن ليس كل من يعرف يتحدث .
ولو كنت مكانك ، لتحاورت مع هذه البنت بكل ادب ، وبينت لهــا وجهة نظرك ،بلطف وليــن ، وان وجدت استجابــة ايجابية لما تقول فهذا هو المهم ، وإن كانت ردة الفعل ليست كما ينبغي يكون لك الحق في احتقار ماتقوم به من عمل ولاعليك سوى المضي قدماَ .
دمت بخير اخي هنري..مع سالف الشكر[/align]