سبق ومررت بنفس فاجعتك ولقد انتابني حزناً لامثيل له
ليس لانني لا استطيع العوض ب إبن اخر بل لأنني تعودت حظنه والشعور بحرارة جسده
اوقاتاً طويله...حتى تشكلت علاقه بيننا غريبه وحميمه... العوض على الله
هذا كان سابقاً عندما كُنت املك مشاعر تجاهه كبيره وعاليه
اما الأن لو يمر بنفس الحاله لن اتعب نفسي بتنفيس صناعي او ادفع رسوم عملياته التي لن تنتهي
**
ولكن الأن ابنتي ( النظاره الطبيه) لها شأن عظيم وهي من عائلة شانييل
لايعوضني عنها اي نظارة اخرى
سبحان الله تعودت عليها ولا استطيع الإستغناء عنها او تبديلها ف بمجرد ان ( تكح) اسرع الى
إسعافها بكل قوة برغم من وجود بديل غيرها
,