[align=center]أبداً لم يجيزوه العلماء ,,[/align][align=center]
الزواج بنية الطلاق حرام ويستحيل أن يكون جائز والسبب //
أنه إذا أخفى الزوج نيته بالطلاق عن المرأة أصبح غشاً وخداعاً وهنا يقع ظلم على الزوجة وهذا حرام ,,
وإن قال للمرأة نيته ووافقته هي على ذلك أصبح زواج متعه وهذا محرم شرعاً ,,
فزواج المتعة يكون بالإتفاق بين الزوجين وهو لمدة معينة ومن ثم يتفرقا ,,
وهذا النوع كان في أول الإسلام ، ثم نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عام خيبر .,
ثم رخص فيه أياماً في فتح مكة ثم حرمه تحريماً مؤبداً إلى يوم القيامة في نفس الغزوة .,
بقوله "يا أيها الناس ! إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء. وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة. فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله. ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا".
وكل هذا تدرجاً في التشريع كحال تحريم الخمر وغيره من الأشياء التي كانت وحرمها الإسلام ,,
أهذب تاهيه’[/align]