يُوسف المُبْهِر
سِيناريو الحُرِّية ِ الهَزِيلِ لدينا ليسَ سوى عَرَبدةٌ سَاذجةٌ
بِكُلِّ صِدق ..
نَحْنُ شُعُوبٌ لا نتْقِنُ الحُرِّية .. ولا نسْتوْعِبُ مفاهِيمها
فَتجِدنا نلهثُ لنتلقَّفُ أيُّ أمْرٍ يأسُرنا ..
أيُّ خَطْبٍ يُحكِمُ القَيَّدَ حَوْلَ مِعْصَمِ عُقُولِنا ...
بِكُلِّ صِدق ..
ما حَوْلنا يَأدُ الحُلُم ..
حَتّى بِتْنا غَيْرَ قَادريِن على ابْتِداعِ حَياةٍ خَارِجَ أسْوَارِ الأنسْاقِ التي خَططّها الغَيْرُ لنا ..
رُبَمّا والـ/ رُبّمّا هُنَا تَحْملُ فِي بَعْضِ جَوانِبها مَحضُ تأكِيد ..
بأننا أضْحَيْنا أسْرى للمادِّة كـسَبِيلٍ لتجْبِيرِ ذَاكَ الانكسار الدَّاخِلي فِي أعْماقِنا ..
سَيدي وَ فاضِلي
يُوسف
عَلَّمتْني أسْطُركَ الشَّامِخة درْساً عَمِيقاً فِي الحُرِّية ..
حُرَِيَةٌ تَصُبُّ فِي مَجْرى الكرَامَة ..
و تَنْعَتِقُ مِنْ أغْلالِ الأسْرِ المُختَلفِة ..
حُرِّيةٌ تُشْبه ُ في أَصالتِها وَ عَراقَتِها قَصائدُ أحْمد مطر المخملية ..
فَهنيئاً لنا .. صَوْتُ ضَميِركَ المُجَلْجِلِ في أوْرِدةِ أرْواحِنا ..
احْتِرامِي لكَ وَ خَالِصُ وَقَارِّي