على حسب أخي المعروف
ومثلما ذكرت في ثنايا موضوعك ليس شرطًا اقتصارها على المرأة
فالمرأة قد يزداد لديها الشعور بالتشبث بآخر أيامها الإيجابية في هذا السن
وقد تسابق الزمن لعلها تلفت نظر بعلها وترك جموده وتحيي سلبيته
وقد تجتاحها فوبيا الجارة القادمة سواء الخارجية أو المحلية
وهذا بشرط إذا كان الزوج (عينه زايغة)
وبما أننا ذكرنا الزوج فأيضًا هو الآخر قد تتفتح مداركه وتزداد شراهته في هذا السن
خاصة إذا فوجئ باكتشاف شيء لم يحصل عليه طيلة حياته الزوجية نتيجة تقصير الزوجة أو نحو ذلك
وربما يكون هذا التوجه لديه نتيجة اشتياقه وتذكره ممارساته وسلوكياته أيام شبابه
و في جانب آخر يتعلق بالطرفين معًا و ينقسم لشقين
الأول
قد يكون لدى الزوجين نفس الشعور والتوجه وهذا جانب إيجابي
يمكنهم من إعادة طقوس أيام زاوجهم الأولى بسهولة
والثاني قد يكون لديهما تشبع نتيجة استهلاك مشاعرهم وعواطفهم و أحاسيسهم أيام شبابهم
فيبقيان على المودة والرحمة اللتان بهما يبدأ الزوجان حياتهما وبهما ينتهيان
وبذلك تعتبران آخر رابط قوي بين الزوجين يستطيع أن يسايرهما طيلة مراحل عمرهما .
تقبلوا تحياتي .