لا أعلم أأجعل هكذا حال حُزنٌ أم فرح أم أمزج بينهما؟؟!! لذا احترت... هل ألومك على حزنك، وأُمطرك وافرً من النصائح.. أم أقف بجانب تلك الحروف، وأهدئ من روعك، وحُزنك فقررت هذه وتلك..،،
للأحبة حزنٌ عند فراقهم، وسهرٌ لذكراهم، ودمعةٌ لأسمائهم، وممتلكاتهم، فلا تُلامين
وللأحبة فرحةٌ بفرحهم، وسعادة لسعادتهم، وتمني الخير لهم ولحياتهم الجديدة..
فأيهما سيغلب الأخر حُزنِك عليهم أم فرحك لهم ؟؟؟؟