[align=center]
أعتدّت
بالسنوات العشر الماضية بقضاء الإجازة الصيفية
بصحبة (المبزرهـ) وأمهم و الخادمة بربوع سوريا
مُتنقلاً بين مصائفها إبتداء من الزبداني.. وإنـتهاء
بأقصاء الشمال حيث كسب ورأس البسيط مروراً
بمصياف ,وادي العيون , صلنفه , صافيتا قلعة
صلاح الدين ,ام الطيور ... هرباً من صيفنا الحار
و
المصاريف التي يدفعها هوات السياحة الداخلية
والتي تقدر بأكثر من الضعف !
لكن
يبدو أن صيف هذا العام سيكون تبطّح تحت السبيلت
ببريدة الغالية مع طلعات متقطّعة لحدائقنا العامة ذات
الـ 40 ريال على دخول السيارة أول بادي !
فسوريا وماجاورها أصبحت تشكل خطورة على المُصطافين
وخاصة السعوديين بعد الأحداث الأخيرة , وكذلكـ تغيّر الأجواء
حيث رأيت بأم عيني العام الماضي الإقبال على شراء
المكيفات رغم التيار الكهربائي الذي ينقطع أكثر مِما يُشغل
وسمعت بأذني ( عدنا شوب) لم تشهدهـ المنطقة منذ عشرات
السنوات وجرّبت الشوب حتى أنني قررت قطع الإجازهـ لأزبن على
مكيفاتنا أرحم ,,,
ماكُتب أعلاهـ خارج التغطية
سيبويه القحطاني
العمرهـ والذهاب لمكة وطيبه بحد ذاته مكسب ولكن كل الصيف
مشكلة وزحمه بنفس الوقت تأجل وإلا تقدم بس المشكلة
بـ آب اللهاب
على قولة أخواننا السوريين .. طبّاخ التمر أو اللون على قولتنا
ووضعنا معه هُنا
ليكن شعار هذا الصيف
صيفنا ببيتنا و البركة بمكيفاتنا وأخص السبيلت ممكن يزاد عددها
بس الله يستر من شيئن : من يقنع البزران وأمهم ؟
وهل التيار الكهربائي سيحفظ ماء الوجه لننعم ببراد السبيلت ؟[/align]