عوده ثالثه لعيون هذه الساحره ..
شاعرنا الكبير ابراهيم المهنا ..
لا ادري هل اجتزءها جزءا جزءا .. ام اوشح قلمي بها دفعه واحده .. فهي مترابطه متجانسه كتله من الروعه
قـال المهنـا يـوم عنّـت مثايلـه
والهـم يضـرم فالمحانـي فتايلـه
جهم(ن) تزلل شاهق الصم حملهـا
وانا على جـور الملمـات شايلـه
أكنّ في صـدري ولا ابديـه للمـلا
هم(ن) يجرهدني ويعمـل عمايلـه
اعوي كما سرحان من فوق سمرها
في شاهق(ن) ما دوجت به ثعايلـه
هم \ جور \ ضيقه ..
لا شك حاديني على الضيم والقهـر
من حايلتني ليـن طحـت بحبايلـه
النادرة من جملة البيـض حسنهـا
يطغي عليهن كـان عـدو مثايلـه
عذر(ن) يجريها على الطيش سنها
وخصر(ن) تضايق يوم فلت جدايله
وبدر(ن) يصبّ النور باول جبينهـا
تزهر على صافي نحرهـا فسايلـه
وصدر(ن) زماها لين ضايق هدومها
وعين على البرقع من الطيش عايله
سلهامهـا والا بخـزت سهومهـا
تركي على الغافل من اكبر هوايلـه
ومعسولهـا كنـه تلـوّن بدمـهـا
سبحان من كمّـل عليهـا فضايلـه
السر و منبع الجور و الضيم و الوجد
وان درهمت وجدي عليها ووجدهـا
من شي ما يوصف ولا ني بقايلـه
وجد \ وجد \ وجد .. اهلكنا شعراءنا الكبار معهم بتوجدهم
يسرج عليها لاهب الشوق والغـلا
وهـي تلددنـي وترسـل رسايلـه
و يستمر طعن رماح الهوى
قولوا لها كان استمـرت بجورهـا
فالروح من بيـن المعاليـق زايلـه
وقولوا لها كان استمـرت بصدهـا
لا نيب ناسيهـا ولا ابغـا بدايلـه
وقولوا لها كان انتوت في ضعونها
والله لابقى طول عمـري واخايلـه
جور
صد
ضعون
كان الله في عونك يالمهنا ماهنا فكه كل واحده اشد من الثانيه
قول(ن) عليه ارهن حياتي وختمها
قـال المهنـا يـوم عنـت مثايلـه
تاكيد الوفا و الختم به
صح لسانك ملايين
اطربتنا ابهرتنا و استمتعنا بها لاخر قافيه