الكاتب يقصد العمليات الاستشهادية التي تقع في فلسطين وفي الدول الاسلامية المحتلة
ولاريب ان هذا الفكر
اقصد به فكر الشافي وشلة حسب الله من الجامية والمتجيمون فئة ( جي ام ) من اشر خلق الله على البشر
حتى اصبحت عندي قناعة انه لو غزيت بلادنا لاقدر الله لافتوا للمحتل بجواز ذلك ولافتوا بحرمة معارضة المحتل
يذكرونني بخبث الصوفية ابان الاحتلال الانجلينزي في الهند وغيرها من الدول الاسلامية حيث كان العدو يستعين بهم دائما ويستعين بفتاويهم ضد اهل السنة والجماعة الذين يقاومون المحتلين
لاشك ان كان المقصود بالعمليات الانتحارية هي التي تقع في بلادنا فذلك مما يضحك به العقل ونؤمن ان هولاء ممن غرر بهم وضحك على عقلولهم
لكن فكر الشافعي وشلته فكر معروف بالولاء للاقوى دائما
تب لكم ولما تصف السنتكم الكذب