[align=center]ولا فخر قال تعالى((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)) الأيه
فالمؤمنه حق الايمان تسلم الأمر وتطيع الله ورسوله بكلما اشتملت عليه هذه الآيه من معان ساميه
أما من قل إيمانها فهي تأبى أن يكون الرجل بصفاته التي وهبه الله أفضل تفضيلا خلقيا
فهي تريد المساواه بكل شي مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث في ما معناه ((انهن خلقن من ضلع أعوج فلا تحاول ان تقيمها فتكسره وكسره هو الطلاق وقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء وقال استوصوا بالنساء خير وقال رفقا بالقوارير
فكما ذكرت أخي لوكان بيدها من الأمر شي لطلقتك كلما رفضت لها طلب وعليك الحساب [/align]