[align=center]الأخ أبا خالد . . .
كنت أبحث له عن وصف يليق به فلم أجد , فعاودت الكرة , فوجدته يسيء إلينا نحن الرجال من حيث لا يدري , فكنت أقول إنه : لا يستحي ولا يريد أن يستحي .
إساءته قادمة من تتبعه للفتيات في كل شاردة وواردة , فمن رجع إلى موضوعاته وجد أكثرها تتحدث عن الفتيات بلا شك .
في موضوعه هذا يدعي أنه يعالج قضية اجتماعية كما صرح بذلك عن نفسه , بينما الحق أنه مطالب قبل الرجال المتزوجين بأن يهذب قوله , ولا يقول عن بناتنا مثل هذا القول لاسيما في ردوده , ففاقد الشيء لا يعطيه .
كان أصحاب المذهب المعتزلي يرجحون العقل والحوار في البحث , بينما لم يسلم من سلاطة ألسنتهم أحد , فلا حوار عندهم , ولا عقل في الأغلب , فهم يرون الرأي فيهم وغيرهم عدمٌ .
أبو خالد ؛ هو ذاك المتطفل على معنى الرجولة , ومن الدواهي أن يكون في منتدى يحفظ للجميع كرامة جنسهم , لكنه هنا يأتي ويطأ على الأخلاق التي تربينا عليها , فكأنه يريد أن يكون زعيمًا .
هذه الزعامة هي زعامة المغازل في المنتدى , إذ لو كنت مسئولاً فيه لجعلته في قسم المعاكسات وملاحقة الفتيات والشباب , فكثرة موضوعاته عن الفتيات يدل على ذلك بلا جدال .
مشكلة هذا المتطفل أنه لا يزال مؤمن بأن الموضوع الناجح هو موضوع تحقير الفتيات , وإن سألته قال : كل ما في الأمر أنني أبحث عن التسلية , والعرض المرح . . . !!!!
لكنه هنا يصف بناتنا بـ : كافرات العشير , نغلات , . . .
هو يذكرني بذلك الذي قد استخف دمه ومصخها أكثر من عشر حبات حين تمنى أن يعود زمن الوأد ليئد بناتنا . . . عليه من الله ما يستحق !!
ليس هذا بمزاح , وليس هذا ببحث عن العرض المرح , وإنما جهل بخفة الروح وجمال مزاحها , ونيات خبيثة لا تخفى علينا نحن الرجال .