الفاضلة أريج ..
أصبحت الماده في هذا الزمن .. الخضوع المجبر و غظ النظر عن عيوب ( الشايب ) ..
آآآآآآآآه من هذا الزمن .. فتاة في ربيع عمرها تزوج من رجل في نهاية فصلة .. و هذا ما يدمي القلب .. نسمع كثيراً عن هذا .. و هؤلاء ( أباء الفتياة ) لا يخفاهم غلطهم ولكن حب المال و الجاه و المنصب يعمي البصيره وليس البصر ..
هذه الفتاة تحلم في بداية عمرها بان تتزوج فارس او فتى احلامها .. و لكن بظل طرق الباب لذلك الشايب تنقطع كل الآمال .. و تبدء بحلم ( الكريمزان و الفكس و العنزروت .... ) لـ تقوم بخدمة هذا الشايب بعد قرب وفاته و قد تتوفى بعض الفتياة من وهل الصدمة و كثير نسمع بـ أن فتاة أقدمت على الإنتحار أو الهروب من البيت .. و هذا من حقها .. فأحلام منتصف الليل لهذه الفتاة و شرود الفكر لـ ماليزياء و جمالها و الحلم بان تشتري قطعة قماش من شارع الشانزلزية في فرنسا .. قطعه كابوس ذلك الشايب حتى تتحول احلامها .. إلى ان تقضي بداية عمرها في شاليهات العييري و تشتري ملابسها من شارع الصناعة ولا غناة من شارع الخبيب الطلق !
أريج ... تزويج فتاة في مقتبل عمرها لـ شايب .. أعتبره موت حقيقي لأحلامها و يتبعه أمراض نفسيه مستعصيه بعد سنوات من زواجها المرّ ..
تحيتي لكِ