 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة queen of buraydh
|
 |
|
|
|
|
|
|
[align=center]
حياك الله اخي بسباحينك
وانت بخير
اخي بدر حب الفشخرة مرض عضال شفى الله الجميع منه ,
لكن انت تنصح بأن الرجل ذو الحالة المادية ان لا يرتبط فبنت اكابر ؟
صدقني هناك مثل يقول (خذ مدللة ولا تاخذ ملطّمة)
اكثر ما يُرهق الرجال تلك المُلطّمة التي تظن انها بالزواج ستنطلق نحو الحرية وتحقق احلامها الملوّنة
وتظن ان زوجها مكلوف بتحقيق كل رغباتها
يسرق
يستلف
اي شيء
المهم يحقق لها رغباتها وطلباتها
طيب اذا كانت تشوف انه اقل منها ليش توافق ترتبط فيه من البداية ؟
شكراً لمشاركتك ,
[/align]
|
|
 |
|
 |
|
الملطمة ممكن تكون مريضة بالفشخرة وممكن لا
لكن بنت النعمة متطلباتها وإن تواضعت وتنازلت كبيره
على ميسور الحال . هذا ما أردت
هذا أمر
أمر آخر
من الطبيعي عندما تخالط الآخرين عن قرب يسقط
حجاب الستره عن كثير من الجوانب ، وتظهر بعض التميزات
أقل مما رأينها عن بعد ، أو يعتادها الإنسان فلا يرى ذات البريق
مع مرور الوقت ، أو يقرأ وجهها السلبي فيكرهها !
القدر أراد أن يجمعهما ربما قبلت لأن هذا خيارها القليل
في فرص الزواج أو هروباً من السلطة الأبوية والأسرية .
أرغب في التمحور حول علاج المشكلة لا أن نتكلم
عنها فقط كظاهرة ، ولدي القدرة على المعالجات .
ولأن من بيدك وقريب منك هو الرجل ، فارى أنه
هو مفتاح الحل والممكن للتغيير .
لا استطيع أن أرسم وصفة علاجية سلوكية دقيقة هاهنا
في ظل غياب ماهية الشخصيتين ، فضلاً عن فهم الظروف
المحيطة بهما .
هناك لفته مهمة في القضايا الزوجية ، أن رسم الحالة من قبل أحد
طرفيها في حالة الغضب لا يعطي وصف دقيق لموقف أحد الأطراف
من الحادثة ، و لا يمنح صورة سليمة للمشهد وبالتالي يكون حكمنا
مجافي للحقيقة ، فقد يكون متضايق من فشخرتها لكن الألم المعبر
عنه ليس هو الأصل ، بل نتاج زعل قوي و فقد مكتسبات مهمة له
من الطرف الآخر ، عندما تعود له يرجع لتقوقعه في عالمه ويتقبل
سلوك الفشخرة أو غيره ويترك لك الألم بعدها !
ثمة أمر مهم ... وافقتك على وصف الحالة بالفشخرة وهو أمر
ليس مسلم لي .. فمعرفة الأمثلة والظروف هي من تحدد ذلك .
هناك مؤشرات أن عاطفتك عالية نحو الرجل ، فلم يتعرض للنقد
وربما أنك عاطفية ، وهذا أقرب .
سامحي عفويتي المتطفلة