[align=center] اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقلاع حـتى الضياع النيصحة تقول .. خلتس بالمطبخ واطبخي .. وانسي السوق بالله ذي ( الحكمة ) وإلا ( المقدمة ) يااقلاع بن خلدون وبس مير ؟؟؟ هالحين جايين ( كافخين ) نبي رجالنا يحبوننا وآخرتها اختزلت النصيحة بهالسطر << جايبتن معها ( ماعون ) تبي تغرف به ( نصايح اقلاع ) وتطعم ( الفضلة ) صديقاتها ( كيد الحريم بعيد عنكم !! ) زاااااااد هي خبرت عزوبي ينصح ؟؟؟؟ شف أنا ( ماسكة ) معي ( غلط ) اتفلسف شوي ( وأملـّح موضوعك هالمشلوط ) فأقول وبالله التوفيق <<< صدقت عمرها حكمتك ذي نقدر ( بتتبيلة سريعة ) نقسمها على حقب تاريخية ( بعد حقب يحلفون ان ابن الأثير ماياكل معي عيش ) الحقبة الأولى تتمثل في ذلك الزمن ( الغابر ) الذي كانت تتجاذبه حبال ( المشقة ) وأحمال ( الفقر ) .. حيث ورد على لسان شاعرهم ( المغبون ) قوله : بالك تحدر السوق لاصرت محتاج .. يزيدك غبن ياقليل الدراهم ذاك هو زمن امهاتنا ( ايام الفقر والغلدمة ) عندما كانت اهم صفات الحرمة السنعة هي ( حسن التدبير ) << ومافيه مانع تضيفون معها ( حسن الفنية والتفصيل ) مهوب كني قلبت الرد جدول حصص اقووول كانت الوحدة من ( حريم ) ذلك ( الجيل القديم ) مـُنتهى أحلامها بأن تـُمدح مثلاً بأنها ( تروّب الماء ) .. وهذه العبارة ليست دلالة عن ( القعاطة والبخل ) كما يوحي ظاهرها .. بل هي تدل على شدة ( رأفة ) الحرمة ( برجلها ) وحرصها على المحافظة على حلاله وماله ( وطبعاً في النهاية - كأي زوج سعودي - يكمخها باربع حريم وهي بزعمها ( لاهية ) توفر له ) لقد استمرت النظرة القبيحة للسوق ( من حيث ارتباطه بالغبن المرتهن بقلة ذات اليد ) إلى بدايات عصر الطفرة تقريباً ، حيث كان الرجال لايزالون يتوارثون كره ( الذهاب للأسواق ) لأنهم يعتبرونها من اهم مسببات ( اهدار قريشاتهم وكدهم ) الذي ( تزرطه ) حريمهم ( بزيارة واحدة خاطفة للسوق ) من خلال شراء ( محزم ذهب ) وإلا مجاول ( دقة عبدالغني ) وإلا غدفة ( منيخل ) مما يضيع به غلة موسم كامل بدلع حريم ( مشفوحات ) ! وعلى الرغم من تعاقب الأجيال وكثرة الدارهم ونماء العقار ودلال الأبقار ( الأخيرة مالها دخل بالسالفة بس عشان اكمّل السجع ) لاتزال تخيّم برؤوس ( رجاجيلنا ) نفس الفكرة عن تسّوق المرأة ( المُضيّع لدراهمهم ) .. ولعل في منولوج الجزيرة القديم ( ابلغ مثال ) عندما جاء ابوهم ( مستلجاً ) ومفزعاً للدنيا وسائلاً عن ( ام عياله ) التي كانت قد اعطته أشكلاً جامداً .. وين أم عيالي ياصغيـّر ؟! ليأتيه الخبر ( الصاعقة ) : أمي هي ويا السواق .. راحت .. للأسواق .. تشري فستان براق .. آخر موضة هالزمان << تذكرت أمي ( ياحبني لها ) والله ياهي طاحت بهالشريط ( يوم حنا بزارين ) دققوا ( بارك الله فيكم ) بالأبيات لتجدوا بأن ( العلة ) ليست في كون الأم قد ذهبت للسوق مع السواق .. لا .. إنما المصيبة هي في ( شراء الفستان البراق ) الذي يتطلب شراؤه ( سرب ) الدراهم ودفع ( مراهم ) القلب ودواءه ! ولاتزال ( روحة السوق ) عند ابناء ذلك الجيل من أهم مسببات المشاكل .. خاصة بعد استفحال ( مجاكر الحريم ) ابان عصر ( سن الذهب ) الذي واكب ظهور التلفزيون ( الأبيض والأسود ) << كانت ايااااام هند رستم الحقبة الثانية وقد بدأت ارهاصاتها ومقدماتها بــ يابنات المدارس ليتني عندكم سواق << ماقالها عبث ( اثر عنده بُعد نظر ويدري إنه يبي ينقل مكائن صرف مستقبلية ) الحقبة هذي نستطيع أن نصفها بــ حقبة الحريم ( الكدادات ) اللاتي يذهبن كل صبح خماصاً ويرجعن بطاناً ! وهي تقريباً الفترة من 1400 إلى حدود 1415 هـ << وقت التعيين على وظيفة معلمة رواتب عالية .. وظائف متوفرة جنب البيت .. ودجاجة تبيض ذهباً وبهالفترة لم تعد روحة السوق تشكـّل ( قضية ) عند الرجل لأنه ماراح يدفع ولافلس ! فصار يودي للسوق وهو مرتاح نفسياً ( دون تعيير المرأة وتطيين عيشتها ) مادام المخباة سالمة ! في اول الأمر كان ( الزواج ) بمعلمة محصور بواحد(ن) طفران أو طماع أسعري .. وبكل الحالات كان ( الزوج ) مجال خصب للمز والهمز ( ايييييه حرمته تكد عليه ) ياكل من وراها .. وهلماً جراً ! تصدقون إني مرة من المراريت شفت ( بمحل ) عند الكاشير ( رجال ) متعافي نشيط يدف ( عربية الأغراض ) وحرمته وبزارينه معه .. ويوم جوّ يحاسبون وتطلع الحرمة بطاقتها تحاسب واللوح اللي معها يدربي دميجته ( لا ومن زين الأمور يرتب الأغراض على السير ) << مابقى إلا يحط بزرانه من زود الإخلاص ساعتها مدري وش الشعور اللي جاني بس كل اللي فكرت فيه اني ( اهبد ) الرجل بشنطتي على علباه واقوله ياخي ( استح منـّـا على الأقل ) وطلـّع حتى لو ( بطاقة الأحوال ) وحاسب بها !! طبعاً بنهاية ( هالفترة ) اصبح البحث عن موظفة ( حلم ) يرواد فتاها حتى لو كان موظفاً مقتدراً .. يقولون نتساعد على مصاعب الحياة ! ولم يعد ( مصير ) من يشترط معلمة ( الهمز واللمز ) كما كان في السابق .. ونقدر نقول إن هالفترة بدت تلفظ انفاسها الأخيرة .. حيث إن المعلمات ( طرّفن ) ومابقى إلا شوية ( حتاحيت ) ماتغطي احتياج السنوات القادمة من الأزواج << الله الله ياشباب ( بالملفات الخضر ) لاجيتوا تخطبون وباضمحلال المعلمات وتجفيف منابعهن الوظيفية ... نكون قد دخلنا إلى مشارف ( الفترة الثالثة ) والتي اصبح ( الجيل الجديد ) هو ممثلها وضحيتها !! الحقبة الثالثة والأخيرة اللي هي فترة الحريم والرجال ( العاطلين ) الداجين الهاجين ( الميتين جوع ) وهي تقريباً الفترة اللي يعايشها الحين ( جيل الكتاكيت ) المقرود فهذولا الظاهر تبي تصير النصيحة لحريمهم : اتركي عنتس الطرارة بالمساجد وعند الإشارات ويحبتس رجلتس << قلبتها لموضوع اقتصادي ( تبي تنكد على اقلاع عقب مابدى ينسى ) كتبته نقد ( ذات خنبقة ) <<< مشكلة اذا استرسلت بالقرق ( انسى نفسي ) هو صادز راشد !! [/align]