عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-06, 11:47 pm   رقم المشاركة : 9
نقد التعليم
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نقد التعليم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نقد التعليم غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقلاع حـتى الضياع 
   النيصحة تقول ..

خلتس بالمطبخ واطبخي .. وانسي السوق



بالله ذي ( الحكمة ) وإلا ( المقدمة ) يااقلاع بن خلدون

وبس مير ؟؟؟
هالحين جايين ( كافخين ) نبي رجالنا يحبوننا وآخرتها اختزلت النصيحة بهالسطر
<< جايبتن معها ( ماعون ) تبي تغرف به ( نصايح اقلاع ) وتطعم ( الفضلة ) صديقاتها
( كيد الحريم بعيد عنكم !! )

زاااااااد هي خبرت عزوبي ينصح ؟؟؟؟

شف أنا ( ماسكة ) معي ( غلط ) اتفلسف شوي ( وأملـّح موضوعك هالمشلوط )

فأقول وبالله التوفيق <<< صدقت عمرها

حكمتك ذي نقدر ( بتتبيلة سريعة ) نقسمها على حقب تاريخية
( بعد حقب يحلفون ان ابن الأثير ماياكل معي عيش )


الحقبة الأولى

تتمثل في ذلك الزمن ( الغابر ) الذي كانت تتجاذبه حبال ( المشقة ) وأحمال ( الفقر ) ..
حيث ورد على لسان شاعرهم ( المغبون ) قوله :
بالك تحدر السوق لاصرت محتاج .. يزيدك غبن ياقليل الدراهم

ذاك هو زمن امهاتنا ( ايام الفقر والغلدمة ) عندما كانت اهم صفات الحرمة السنعة هي ( حسن التدبير )
<< ومافيه مانع تضيفون معها ( حسن الفنية والتفصيل ) مهوب كني قلبت الرد جدول حصص

اقووول كانت الوحدة من ( حريم ) ذلك ( الجيل القديم ) مـُنتهى أحلامها بأن تـُمدح مثلاً بأنها ( تروّب الماء ) .. وهذه العبارة ليست دلالة عن ( القعاطة والبخل ) كما يوحي ظاهرها .. بل هي تدل على شدة ( رأفة ) الحرمة ( برجلها ) وحرصها على المحافظة على حلاله وماله
( وطبعاً في النهاية - كأي زوج سعودي - يكمخها باربع حريم وهي بزعمها ( لاهية ) توفر له )

لقد استمرت النظرة القبيحة للسوق ( من حيث ارتباطه بالغبن المرتهن بقلة ذات اليد ) إلى بدايات عصر الطفرة تقريباً ، حيث كان الرجال لايزالون يتوارثون كره ( الذهاب للأسواق ) لأنهم يعتبرونها من اهم مسببات ( اهدار قريشاتهم وكدهم ) الذي ( تزرطه ) حريمهم ( بزيارة واحدة خاطفة للسوق ) من خلال شراء ( محزم ذهب ) وإلا مجاول ( دقة عبدالغني ) وإلا غدفة ( منيخل )
مما يضيع به غلة موسم كامل بدلع حريم ( مشفوحات ) !

وعلى الرغم من تعاقب الأجيال وكثرة الدارهم ونماء العقار ودلال الأبقار ( الأخيرة مالها دخل بالسالفة بس عشان اكمّل السجع ) لاتزال تخيّم برؤوس ( رجاجيلنا ) نفس الفكرة عن تسّوق المرأة ( المُضيّع لدراهمهم ) ..

ولعل في منولوج الجزيرة القديم ( ابلغ مثال ) عندما جاء ابوهم ( مستلجاً ) ومفزعاً للدنيا وسائلاً عن ( ام عياله ) التي كانت قد اعطته أشكلاً جامداً ..
وين أم عيالي ياصغيـّر ؟!
ليأتيه الخبر ( الصاعقة ) :
أمي هي ويا السواق .. راحت .. للأسواق ..
تشري فستان براق .. آخر موضة هالزمان

<< تذكرت أمي ( ياحبني لها ) والله ياهي طاحت بهالشريط ( يوم حنا بزارين )

دققوا ( بارك الله فيكم ) بالأبيات لتجدوا بأن ( العلة ) ليست في كون الأم قد ذهبت للسوق مع السواق .. لا .. إنما المصيبة هي في ( شراء الفستان البراق ) الذي يتطلب شراؤه ( سرب ) الدراهم ودفع ( مراهم ) القلب ودواءه !

ولاتزال ( روحة السوق ) عند ابناء ذلك الجيل من أهم مسببات المشاكل .. خاصة بعد استفحال ( مجاكر الحريم ) ابان عصر ( سن الذهب ) الذي واكب ظهور التلفزيون ( الأبيض والأسود ) << كانت ايااااام هند رستم


الحقبة الثانية

وقد بدأت ارهاصاتها ومقدماتها بــ يابنات المدارس ليتني عندكم سواق
<< ماقالها عبث ( اثر عنده بُعد نظر ويدري إنه يبي ينقل مكائن صرف مستقبلية )

الحقبة هذي نستطيع أن نصفها بــ حقبة الحريم ( الكدادات ) اللاتي يذهبن كل صبح خماصاً ويرجعن بطاناً !

وهي تقريباً الفترة من 1400 إلى حدود 1415 هـ << وقت التعيين على وظيفة معلمة
رواتب عالية .. وظائف متوفرة جنب البيت .. ودجاجة تبيض ذهباً

وبهالفترة لم تعد روحة السوق تشكـّل ( قضية ) عند الرجل لأنه ماراح يدفع ولافلس !
فصار يودي للسوق وهو مرتاح نفسياً ( دون تعيير المرأة وتطيين عيشتها ) مادام المخباة سالمة !

في اول الأمر كان ( الزواج ) بمعلمة محصور بواحد(ن) طفران أو طماع أسعري .. وبكل الحالات كان ( الزوج ) مجال خصب للمز والهمز ( ايييييه حرمته تكد عليه ) ياكل من وراها .. وهلماً جراً !

تصدقون إني مرة من المراريت شفت ( بمحل ) عند الكاشير ( رجال ) متعافي نشيط يدف ( عربية الأغراض ) وحرمته وبزارينه معه .. ويوم جوّ يحاسبون وتطلع الحرمة بطاقتها تحاسب
واللوح اللي معها يدربي دميجته ( لا ومن زين الأمور يرتب الأغراض على السير ) << مابقى إلا يحط بزرانه من زود الإخلاص
ساعتها مدري وش الشعور اللي جاني
بس كل اللي فكرت فيه اني ( اهبد ) الرجل بشنطتي على علباه واقوله ياخي ( استح منـّـا على الأقل ) وطلـّع حتى لو ( بطاقة الأحوال ) وحاسب بها !!


طبعاً بنهاية ( هالفترة ) اصبح البحث عن موظفة ( حلم ) يرواد فتاها حتى لو كان موظفاً مقتدراً ..
يقولون نتساعد على مصاعب الحياة !
ولم يعد ( مصير ) من يشترط معلمة ( الهمز واللمز ) كما كان في السابق ..

ونقدر نقول إن هالفترة بدت تلفظ انفاسها الأخيرة ..
حيث إن المعلمات ( طرّفن ) ومابقى إلا شوية ( حتاحيت ) ماتغطي احتياج السنوات القادمة من الأزواج
<< الله الله ياشباب ( بالملفات الخضر ) لاجيتوا تخطبون

وباضمحلال المعلمات وتجفيف منابعهن الوظيفية ...
نكون قد دخلنا إلى مشارف ( الفترة الثالثة ) والتي اصبح ( الجيل الجديد ) هو ممثلها وضحيتها !!

الحقبة الثالثة والأخيرة

اللي هي فترة الحريم والرجال ( العاطلين ) الداجين الهاجين ( الميتين جوع )
وهي تقريباً الفترة اللي يعايشها الحين ( جيل الكتاكيت ) المقرود

فهذولا الظاهر تبي تصير النصيحة لحريمهم :
اتركي عنتس الطرارة بالمساجد وعند الإشارات ويحبتس رجلتس

<< قلبتها لموضوع اقتصادي ( تبي تنكد على اقلاع عقب مابدى ينسى )



كتبته نقد ( ذات خنبقة )

<<< مشكلة اذا استرسلت بالقرق ( انسى نفسي )
هو صادز راشد !!




[/align]