إلـــى أيـــن لا أدري فـلـيـلـي مــــوادع
وصمـت العقـول احتـاط فيـه المخـادع
أراهــم كـأنــي لا أرى وجـــه مـكـرهـم
وأنـجـو مــن التـأنـيـب لـمــا أطـــاوع
أنــادي لــلا شـــيء فـلـبـوا الـنــداء لا
لـشــيء ولــكــن الـمـنــادى مــواجــع
يموتـون مـوتـا صاخـبـا دون صـرخـة
ويـلـوون أعنـاقـا بـهـا الــورد نـاصـع
وأبكـي عليـهـم فــي بكـائـي عليهـمـو
وتجري على مجـرى الظنـون المدامـع
غشانـي مـن الجـن الشياطيـن حابـس
وأرخــى حبـالـي بعـدمـا ســـاد مـانــع
علـى سبـب ألقـى الحجـارة مــن يــدي
ومـا نفـثـت أرضــي فـمـولاي خـاضـع
شرامـش عزابيتـص زرنــدخ طـلاسـم
ومربوخ يسبي خع ودمسـو خصاسـع
أعــــوذ بــربــي إذ حـبـانــي بـلـطـفـه
فنـجّـا مــن الأمـــواج فـلـكـا تـصــارع
وسرت على الأشواك في أرض رمضة
وحـيـدا لأعــدو فــي شقـائـي أســـارع
فمـا زلـت مشتاقـا وقلبـي كـمـا هــوى
سيـهـوى لتجفـانـي بليـلـي المضـاجـع
{الجمآـآل}!