السبت , ربيع الآول ,2"11 ص
2, 3 , 1432 هـ
5 , 2 ,2011 م
**
و الـ ,18,044 جاءتْ / و هِيّ كانتْ
شيء منْ فرح ، شيء منْ تيه ، شيءْ منْ فتورْ روح ، شيء منْ حزنٌ
، شيء منْ برآءت آنثى ..
و الـ ,18,044, جاءتْ لـ تقولْ
لـ أرواحْ أحببتُ أنْ أعانقْ ودها " فرداً .. فرداً " " أحُبكمْ فِيّ الله و لنْ أكتبْ
شُكرْ يخجلَ أنْ يظهر بعد أتمام الـ " الآلآف "
سـ أذكُر بـ هذه الألِآفْ رداً لـ فعل الولاءْ .. منْ يأخذنِيّ الحنينْ لـ طيبْ حضورهم وبعـدها سـآتَرك هذا المكانَ ..َ!
حلم ..:
وهل لي بنسيان تلك الروح الغامضه ذات القلمٌ الَرآئع ..و كانْ لـ قلمُها " فلسفة عميقة تعشقُها النفسْ
<~ لستِ هناء هي لكنها دومآ في بالي رغم اني لآاعرفها ..
توآم روح بجسدين ..:
منْ أقربْ الأرواح الـ جاءتْ إلِيّ .. أحُبها بـ شدة و بـ الروح غصة
حنينْ لـ تفاصيُلها أجمع .
بعثره لـ ( لآروآح لا أستيطع ذكر أسمـآءها .!.:
؛ أفتقُدها و لا أدِريّ عنْ صلة احساسِيّ بِها فـ كُلما يتسائِل الفكرْ عنها
تظهرْ بـ الـ
لـ تقول أنْ الوفاءْ يسكُنْ جميُعها
لِها منْ الحُبْ الـ نصيبْ لا تعلم به ..
الامل الضامي , عاشقة القصيم ..:
؛ كانْ لآقـآئي بهُن شئ رائع لا يتكررْ " و كُنتْ بـ حضُورهن سعيده مطمئنه "
لِهن دعواتْ بـ التوفيق ..
بآنسك , عطر الشوق ..:
أُمارسْ الأشتياقْ إلِيهن .. غِيرْ أنهن ذاتْ روح مُنفردة بـ شقاوتهن الطاهرة .
الصمت الخجول .:
أتذكُرها دوماً .. رغم أنِيّ لم أعِرفهاَ إلا أنها رفضتْ احترامُها
و نصبتْ حُبها فِيّ قلوبْ الكِثيرْ و نقشتْ اسُمها فِيّ جدارْ الذاكِرة
" اتمنىّ أنْ تُكونْ السعادة .. شاغِلُها الوحيد و أنْ تكُونْ الحياة علِيها حانية "
أما عنْ منْ لازالوا لِيّ عمود ( شـآدن , قيود , حور, وغيرهم من
لهم بالقلب
نصيب ..! , ASk me )
.. أستقيم عليه و عُكازْ حِينما تعجزْ قدمِيّ عنْ حملِيّ
و ضحكة حِينما تختفي ملامح "الفرح " و هدوءْ كُلما ضجرتُ منْ الضجيجْ
تأكدوا " جميعكم " بـ أنكمْ " تخُلقونْ بِيّ الأشياءْ الجميلـة بـ وجودكم "
لا تغيبوا و أنا ألمسْ بكم " الوفاءْ و أشياءْ تطمئنْ الروح " ...................!
**
ودعـآ بيتي الصغير سـآشتاق لكِ ...؟
فقط للركن هذا ..!
مغلق .=(