عندما ألمح أحدهم في السوق ، أشعر بشيء ما يدفعني لأجس فيه رمز الرجولة أو حتى صفيح الأنوثة .. فلا أدري الي أيهما هو أقرب !! ففي هيئته و سحنته خليط من التشوه و اندماج في الأزدواجيه , حتى أن منظره من بعيد يثير مكامن غريزية ما تلبث أن تنضب و تزول عند إنكشاف حقيقته المزريه .. !!
إن علم النفس على ما وصل اليه من دراسة في عمق النفس البشرية , وقف عاجزاً أمام تفسير دوافع هذا التحول ! هل هو بفعل التركيبة الجينية أم أنه تغير ايديولوجي و انحطاط فكري !
ففي زمان مضى كان مجرد الشعور بفقدان شيء من صفات الفطرة الرابنية عند أحد الجنسين ، سبب في الشذوذ عن الأعراف و القاعدة الإجتماعية ، و ذلك لأثبات لون و نمط آخر أكثر تميزاً ، حتى ولو غلبت عليه صفات أكثر سلبية ، إلا أنها تبقى في حد المقبول لأنها نابعة من أصل الجنس البشري ذكراً كان أم أنثى .. ( العربجة أنموذجاً ) ..
إن جلوس بعضاً من المنتكسين ممن يطلق عليه ذكرا شكلا لا مضمونا أمام المرآه لساعات طويلة ، وذلك لتصفيف شعره و لكي يضع بعض المساحيق و المكياج على وجهه البائس ، لا بد و أن يكون حافزاً قوياً لشركات "الفوط الصحية" لتبتكر نوع جديداً يليق بهم ، ثم يوعز بعد ذلك الى حماية الحياة الفطرية في جنوب أفريقيا لتزودنا ببعض من " ثيران النو " لنزوجها بهذا الجنس الدنيء !! لعله أن يخرج من المأزق الفكري الذي يعيشه ، و لأن خشونة رجالنا الأسوياء لنعومة نسائنا الكريمات ..!!
طوى .. 