تقول أم هاجر :
في يوم من الأيام حبيت أسوي مفاجأة رومانسيه. تعّدلت وتجهزت وخلّيت
الإضاءه هاديه وشغلّت الدخان الصناعي وإنتظرته لين مايشّرف.ولمّا دخل وشاف الدنيا شبه مظلمه والدخان حاجب الرؤيه
قام يركض للصاله وجلس يناديني ويناديني وأنا ساكته ماأرد عليه أتغلى عليه وهو يناديني. ما كنت أدري إن مفاجئتي بتروح في خبر كان. الحبيب طار للمطبخ وجاب جيك مويه وكبه على وجهي.
يحسب إنه أغمى علي من الدخان الصناعي