[align=center]القرار الإداري
هُناكـ قضيتين
الأولى
القلوب الرحيمة والعاطفة الجيّاشة لهذا الشعب الطيّب
والنظرهـ التي لا تتجاوز مبداء التلاحم والترابط من منظور
إسلامي ( وهي جميلة بلاشكـ ) ولكنها لا تدركـ عواقب الأمور..
الثانية
المصالح الشخصية والتنفّع من وراء هذهـ الظاهرة للأسف الشديد
دون التفكير بالمصلحة العامة وماذا سيكون الحال بتزايدأعداد العمالة
بطرقٌ غير نظامية ( وخاصة الأفارقة ) الذين هربوا من فقر للحصول
على المال وبأي طريقة كانت ...
يجب النظر لها على أنها كارثة إن لم يتم التصدي لها وعلى جميع
المُستويات ,,,
أشكركـ..... لهذا الطرح الراقي لقضية تمس الأمن الإجتماعي ,[/align]